الأربعاء، 30 يونيو 2021

 ................

رشدي احمد

.....................



الحب من زمان
كنا تلاميذ في المدرسة
وانا وهي نتبادل النظرات
وفي المساء أقف علي الناصية
اتابع بنظراتي حبيبتي الغالية
ونتبادل مع بعضنا اشارات واهية
كم كنا سعداء
عند تلاقي النظرات
كنت اراها في الغدو والرواح
ولكن لانتكلم الا بالنظرات
ولم تكن عندي الشجاعة الكافية
لأقول لها بعض الكلمات
كان وجهي يحمر خجلا من العادات
وفي يوم من الايام
قررت ان اكتب لها خطاب
فكتبته علي منديل ورق مصر للطيران
وظللت ارقبها لانها تسير مع الزميلات
حتي حانت الفرصة وتركها الزملاء
فتوجهت لها وسلمت لها الخطاب
ووجهي يكاد ينفجر منه الدماء
خجلا ومن كثرة الاحمرار
ورجعت بيتي افكر في القرار
وأنتظر الرد علي جمر احر من النار
ولكنها ماتت قبل ان ترد علي الخطاب
ومن بعدها اصبح قلبي في فراق
كم كنا سعداء ونحن أطفال
رشدي احمد

 .................

سامي محفوظ حنا

...................



بقلم سامي محفوظ حنا
إخترناك
إخترناك وفوضناك
للسفينة تكون قبطان
تقودها لبر الأمان
مهما كان صعب المشوار
راح تقودها بكل إقتدار
رغم الموج والعواصف
والأمطار
ربنا معك راح تتغلب
على كل الأخطار
إخترناك رئيس لمصر
شوفنا فيك راجل العصر
بك راح تتقدم مصر
وتقودها من نصر النصر
فوضناك في أي قرار
مصلحة مصر
فوق كل إعتبار
ومعاك راح
نكمل المشوار
مهما كانت
الصعوبات والأخطار
أنت راجل العصر
وكل عصر
إخترناك رئيس لمصر
معاك في كل خطواتك
العالم يشهد لإنتصاراتك
ودايما رافع راس مصر
نردد معاك بكل فخر
تحيا مصر
تحيا مصر
بقلم سامي محفوظ حنا

 ..................

محمد الدبلي الفاطمي

..................



نُتاجِرُ في المَدارِسِ بالنّجاحِ
صَديقُكَ في الحَياةُ هُوَ الكِتابُ***لِأَنَّهُ للعــقــــول هو الصَّـــــوابُ
صَداقَتُهُ انْطِلاقٌ نَحْوَ فَجْرٍ***صَباحُهُ في الوُجــــودِ هُوَ الجَــوابُ
وَمَنْ جَعَلَ الكِتابَ لَهُ صَديقاً***أُزيحَــــتْ مِنْ مَســيرَتِهِ الصِّعابُ
تُعَلِّمُنا القِراءَةُ كُلَّ شيْـــــــئٍ***وَمِــــنْ نَفَحاتِها وُلِـــدَ الكِـــــــتابُ
وَمَنْ هَجَرَ القِراءَةَ ماتَ حَيّاً*** وَمَــــوْتُ الحَيِّ يَصْحَبُهُ الخَرابُ
////
أَرى أَنَّ الكِتابَ هُـــوَ الـدَّواءُ***لِمُجْتَـــمَعٍ أَلَــــمَّ بِهِ الشَّــــــــــقاءُ
وَمَنْ يَرْجو الخَلاصَ مِنَ التَّدَنِّي***إِلَيْــــهِ مُوَجَّــــــــهٌ هذا النِّداءُ
دَعَوْتُكَ يا شَبابُ فَهَلْ تُجِبْني***فَـــإنَّ الــدَّاءَ يَصْــــرعَهُ الدَّواءُ
تَعَطَّلَتِ القِراءةُ في بِـــــلادي***وَبِالغَـــوْغاءِ هاجَمنا الغَبــــاءُ
فَنَحْنُ اليَوْمَ كَالأَنْعامِ صِرْنا***وَما سَـــلِمَ الرِّجالُ ولا النِّـــساءُ
////
تَناسَلَ في مَواطِنِنا الفَســـادُ***وفي الظَّـــلْماءِ أَغْرَقَــــنا الرُّقادُ
وَتاهَتْ أُمَّتي تّيْهاً فَظـــــيعاً***وَشاعَ الجَهْـــلُ فَانْهَزَمَ الرَّشـادُ
أَسأْنا للْكِتابِ وَنَحْنُ قَــــوْمٌ***إِلَيْنا الوَحْيُ أَرْسَلَـــهُ الجَــــــوادُ
فَكَيْفَ سَنَرْتَقي أَدباً وديناً***وَجَهْـــلُ المُسْلِمينَ هُوَ الكَســـادُ؟
تَناقَضَ كُلُّ شَيْئٍ عِنْدَ قَوْمي***وَفَـــوْقَ رُؤوسِنا جَثَمَ الفَــسادُ
////
تُباعُ لَنا الشَّواهِدُ بِالإِتاوَهْ***وَتُعْرَفُ عِـــنْدَ قَوْمـــــي بالحَـلاوَهْ
وَهذا ما عَمَّقَ الإِفْسادَ فينا***وَزادَ مِنَ التَّغَــــــلْغُلِ في الغَـــباوَه
وَما التَّزْيرُ في التَّعْليمِ إلاَّ***خَرابٌ في الطَّريقِ إلى الشَّــــــقاوَهْ
سَنَبْقى في مَواطِنِنا قَطيعاً***نُساقُ إلى الشَّــــقاوَةِ بِالهَــــــراوَهْ
وتلك طَبائعُ الضُّعفاءِ منَّا***تَرَبَّوْا في الحــــــــياةِ على الإِتاوَهْ
////
نُتاجِرُ في المدارسِ بالنَّجاحِ***وَنَعْتَبِرُ الطَّلاح من الصَّـــــلاحِ
أَصابَتْنا المَفاسِدُ بِانْحِلالٍ***فَأَصْبَحَ في المَدارِسِ كالكُـــــسـاحِ
وما الإِرْشاءُ في التَّعْليمِ إِلاَّ***خَرابٌ في المَساءِ وفي الصَّـباحِ
فَعَلِّمْ ما اسْتَطَعْتَ وَكُنْ غَيوراً***فَإنَّ الجَهْلَ يَأْمُرُ بِالسِّــــــــفاحِ
وَطَوِّرْ ما اكْتَسَبْـــتَهُ بِالتَّرَقِّي***لِتَسْعَدَ في حَياتِكَ بِالفَـــــــــلاحِ
////
أُمِرْنا بِالقراءةِ والأَدَبْ***كما فَعَلَ الجُدودُ منَ العَــــــــــــــرَبْ
وَأَمْرُ الله في القُرْآنِ فَرْضٌ***لِمَنْ يَرْجوالنَّجاةَ مِنَ الغَضَــــبْ
وَمَنْ سَوَّى النَّهارَ معَ الظَّلامِ***سُيُلْقى في جَهَنَّمَ كالحَــــطَــبْ
كَذلِكَ قالَ رَبُّ النَّاسِ ضَرْباُ***مِنَ الأَمْثالِ فَاتَّضَـــحَ الطَّــلَبْ
أَلا ثوروا على الغَوْغاءِ حَتَّى***نُصَحِّحَ بِالقِراءَةِ ما انْقَــــلَبْ
////
تُمَكِّنُنا القِراءَةُ في الحَياةِ***مِنَ الأَمَلِ المُـــــــــعَبَّدِ بِالنَّــــجاةِ
وَقَدْرُ الجِدِّ في المَسْعى دَليلٌ***بِهِ الإنْسانُ يَسْعَدُ في الحــياةِ
كِتابٌ فيهِ عِلْمٌ خَيْرُ كَسْبٍ***وَجَهْلُ النَّاسِ أَشْبَهُ بِالمَــــماتِ
وَمَنْ حُرِمَ القِراءَةَ ظَلَّ أَعْمى***عَديمَ العَقْلِ مُتَّسِخَ الصِّفاتِ
فَغَيِّرْ بِالقِراءةِ مُسْتَعينا***لِتُسْهِمَ في مُقاوَمَةِ الطُّغـــــــــــاةِ
محمد الدبلي الفاطمي

 ................

علاء عبده

...............



قل لي
ماذا فعلت بي؟
كي أذوب فيك عشقا
و كيف سحرتني عيناك؟
أ هى جاذبية الروح
ام جمال القلب
ام إنه سحر خفي لا يعلم سره إلا أنت؟
كيف لحبك ان يأخذني مني
ليأتي بي إليك مستسلما لا إرادة لي
أمام عيناك الساحره و همساتك المتناغمه و جمال روحك الخاطفه
ها أنا ذا اخط اعترافي بأني احببتك
و ما مال قلبي إلا لسواك
و ما انجذبت روحي إلا إليك
ايها الحبيب الغالي
المتغلغل إلى أعماق قلبي
المتيم العاشق أسير هواك
المغرم بسحر عيناك
أحبك إلى مال نهايه
فأنت المبتدى و الى أحضانك المنتهى
الطير المهاجر__علاء عبده

 ..................

أبواحمد_خلاف

.................



ما كل هذا
الخلاء
وصلت الي غايتي
والامل
اهذا ما كنت ادعوه
رجاء
لكني من بلوغِ القمة فى
وجل
فعَودتي وبقائى مرهونٌ
بالاجل
وقلبي من الخوف
فى احتشاء
فكم وكم غيري بلغ القمةَ
ورحل
فانا الوادي مكانى
وفيه الانتماء
منه حياتى وفيه
النعيم
لكن شغفى بالقمم
عميم
فاخترت صعود
الجبل
لكن بقائى فوق قمته
يحتاج وجاء
يحتاج رجاء يحتاج
عمل
واخشى عودة الى
الوراء
فيها رحيلى وفيها
الشقاء
بدون استهانه... الامر
جلل
عشقت القمم كعشق
الضياء
كعزم الضرير يرى
الفيافى والظلل
يري الشمس في كبد
السماء....
.....
لكني كنت من بعض
الامور فى جهل
والان عرفت عشق
القمم فيه قبل الدواءِ
داء
قد يكون فيه الرحيل
وفيه الاجل
ولا اعلم هل في رجوعى
ام في بقائى
ابتداء
ام فيهما يكون
الخلل
الي الله اشكو نعم المعين
وله البقاء
.......
يارب اخشي ان تذل
القدم
وتعلم ما فى النفس
من استياء
يامن بيدك دفع
النقم
اعلم انه مع الذنب يكون
البلاء
بحسن ظنى اليك إلهى
رفعت الرجاء
منك العطاء ومني
الجحود
ولك البقاء
ولي الفناء
انا من المجهول الان
فى وجل

 ..................

سلطان أحمدمحمد

.....................



دخـــــــــان وضبـــــــاب*
على مفترق الغياب
تجُرُّني قدمي
وقفتُ
وفي عيني ألفُ ألف أرملة تبكي
كم هي غزيرةٌ أدمعي الثّكلى!
مدٌّ يركضُ نحوك
وجزرٌ يفرُّ منك
وناظري متغيّمُ الدّخان
يطوفُ على شاطئ الألم
ينعي الأرضَ والأحباب
آآآه... يا أنتِ!
يا وجعي من وجعك
كم أراكِ كلّ يومٍ في جروحك
على جروحي تنزفين
يزدادُ نزفُ جٕرحي
ويُراعي أبكاه الحنين!
كلّ شيء فيك قد تغيّر
وأحلامي عانقها اليباب
الليلُ حالك
تنهشُ أطرافي ضواريه
المكانُ يُشيّعه الاكتئاب
خرائبٌ تسرح فيه
وأنينٌ يطفحُ بالنّدم
الزّمان قد تجمّد
فماذَا بعد من رجاء قد تبعثر؟
هنا وهناك على خدّ السَّراب
أسْرَابٌ من خفافيش الكهوف
أخذتْ عنكِ نورَ الشّمس
كلُّ يومٍ
يتعثّرُ خطوي
يتبعثرُ حظّي
يتشطّرُ دربي
قد تحكّمَ بجَنَابك الجُنَاب
في كلّ اتجاه تصكُّ الريحُ نواجذَها
تهبُّ من زمهرير الرّماد
على وجهي من وجهك صداهها
وعلى وجهي أهيم أهيم أهيم
أبحثُ عن جسرٍ
كان في الأمس بين ثغري وثغرك
وبينهما حكاية منذ ألاف السنين
لَكَمْ تغنّى بها فمُّ الرّباب!
اليومُ كفّنك الذهول
شارفَ نجمُك على الأفول
تسبحين في شحوب ضوء
توزّع على أنياب غول مخيف
يعلوك الأنين
من كلّ تنهيدة من وجعٍ يطول
في كلّ مرّة أراكِ تتعثّرين
تبحثين عن النّهارِ في جوفِ السّراب
من كفّكِ اليُسرى صُغتِ كفّ الخطيئهْ
فرعونٌ أتى
يُرينا ما يرى
يسُوقُنا إلى نار الرّشاد!
ومن كفًكِ اليمنى أضعتِ صُلب القضيّهْ
قارونٌ أخذَ كلّ خزائننا
أسلمناه كلّ معاوِلنا
فمنحنا الليلَ والتّنين والضّباب
سحائبٌ من الدّخّان
ذهبتْ بنور عينيك
حاكته اليدُ الخفيّة
أسود فستانٍ عليك
حزينةٌ أنتِ... تتأوّهين
ألجمكِ الوهن
آآآه يا شَموسُ طوى شمسَك وكرُ الذّئاب
يا لَثارات جديس!
ألبسوك وهيّؤوكِ لعمليقِ طسمِ عُرساً
وأشعلوا نار الوليمهْ
فكان للبكر منك البكارهْ
ونهداكِ غدا لزرقاء اليمامهْ
صرتِ عِشاءً عَشاءً على طبقِ الخيانه
بعد أن ذبحوكِ على الأنصاب
متى يا سيفٌ تعود
تحمي العشيرهْ
تفلحُ الأرضَ وتأوي الكسيرهْ
تمنحُنا الضّوء
وتأتينا بوجه النّهارْ
تغسلُ عن شَمُوسنا العارْ
تنزعُ الكُحلَ من عيني زرقائهم؟
متى تشدُّ عليهم بالرّكاب؟
لتعودُ لعفارٍ عفيرهْ
وتُعفّرُ وجوهَهُم بالتّراب
أ / سلــ"الوجيه"ــطان*
سلطان أحمدمحمد
🇾🇪
اليمن

 ................

لوصيف تركية * الجزائر

..................



((((......حفلة شاي ))))
رحل العناد فحل الشوق
بقلب ضجر
اشتاق القمر وكوب الشاي
والسمر
كلمات تقاطرت
الألم اعتصر
بعد الحبيبة والدمع انهمر
جاء العصفور نثر الخبر
قدوم أميرة أعياها السفر
بشراك عصفور بلاوطن
قد حط على أعتى شجرة
ظلى ظلالك اقترب
سياج الوهم والغربة
كوب شاي ينعشها
زهو الحروف من رتب
حفلة شاي عجبا
لوصيف تركية * الجزائر