الاثنين، 1 أغسطس 2022

 .................

....محمدالباشا/العراق

............



خطى فراشة
*************
الصباح ذو مسحة وردية البهاء نقي النوايا يفيض حنيناً رمى بي إلى الأوجاع
صوت طير يغرد على اغصان الروح بكل أناقة يطرب كياني جذبني سراع
الخضرة راحت تتراقص بلهفة بريئة حتى باحت نسائمها إلى كل البقاع
زهر النسرين وجدته طرق بابي راح يداعب براعم فصرت أحيا غرام طلاع
الزهو عنوان جميل لعذوبة حبات الندى التي أذهلت الروح تركتني للألتياع
ملاك يحمل إيحاءات النضوج داهمتني بنظرات ساحرة وفي عيونها شعاع
تسير على أكتاف روحي تأجج لهيب الوجد بلا أستسلام ليت العمر مطواع
البحر هدأت أمواجه ركبت على شواطئه مراكبي بكل امان وهدأ الشراع
هالة قزحية تحيط أيامي ذات خطوط جذابة تعزف لحن ود بأحلى أيقاع
ضحكات الانجذاب صارت تعلو أغوت شغاف خافقي وعقلي وروحي جماع
اي فضاء نقي صرت اطلب رضاه أعتنقت خيال طيفه فركضت له هراع
لهفة كنت احاول إخماد نيرانها أرتشف كأس أفراحي فأمسى أمري مشاع
لجأت إلى مناجاة السراب الذي بانت بوادر معالمه وأستجاب ربي للدعاء
قد ولت مزن العتمة من سماء النقاء فصرت اراهن على الآمال بلا اي جزاع
نافذة العشق فتحت أبوابها بكل رقة أستيقضت عند أنفاسي فكتب اليراع
التأخر كان يحمل القرار الصائب لا هدنة للأشواق الثائرة قلب غرامي شجاع
النبع المتفجر راح يتدفق ماؤه العذب فصار ترجمان الأشواق فنزل تباع
كنت أخاف الهوى لكن امام ضربات انفاسك جاء الانهيار على يدي بتاع ( بائع نبيذ العسل )
صرت أنشد ترنيمة الأماني أنهزم الحزن رحل بلا عودة قد رحل معه الصداع
خذيني لمواكب الصدق كي أعانق ضفائرك ببراءة عاشق عذري قبل الضياع
أشم عبير الورود منتشياً بانبعاث عطره على سمائي فكنت به فرحاً متاع
أكف سعادتي تصفق طرباً أمسيت أعزف لحن الإبتسامة بين القرى والأصقاع
من نوافذ الهيام اراقب خطى فراشة أستحوذت على نواظري رمتني بهزاع
بين اليقظة والأوهام سمعت صوتها ينسل إلى روحي وسيبقى ليوم الخزاع
بقلمي....محمدالباشا/العراق

 ....................


إدريس فؤاد محمد
......................



التمني عم يجي،،،، منكوس معنا
ما زاويه قائمه،،،، من كوس معنا
لو كلمه طيبه،،،،،،،،،، منكو سمعنا
الف طعنات منها القلب داب

 ............................


علي حميد سبع

................




تخفت ُشواظ الروح بعطر ودّها ..
وفي البون أنسام لها تغدو ..
نبضات ماعدت أدرك حدودها ، تتناغم وجداً وبها تشدو ..
صريع اللّب حالم الجوى
ترامت في مدياته الأشواق ، ليس لها حّدُ ..
شمائل بها أزدانت حورية صيغت من الوجد ..
إن أخلف الزمان وصالها
فلن يخلف طيفها الوعد ..
،،،،،...
(٢)
كانت معي ، ترقب خطواتي وتضوع عطراً ندياً فوق الندبات ..
الوفاء وسماً يفوق المديات ..
وليس كل ما نعنيه تصوغه الكلمات ..
عذراً ، قطار الزمن لا توقفه المحطات ..
والقلب وما حوى
ظنونهم عبث يفتت الأمنيات ..
ونصحو على غد نسجته النوايا الصافيات ..
فلا يبقى لنا منه سوى
عذارى الصدق في المناجاة ..
،،،،،،،
(٣)
نبض يسري في فلوات الجوى يكاد ينهمر ..
فوضى التلاشي في زحمة الضجيج تحيلنا رماداً ..
قيود الإرث وشماتة المحنة صرخات حبيسة الظنون ..
كلمات تبرق ونظرات تتماهى في سرادق الصمت ..
فجر يبتسم بوجه الظلام ويخيط على عجل ثوب الإنعتاق ..
ومضة كانت أشرقت وبتلات الجوى إنتظار ..
كرم السماء إشعاع رحمة والتائهون في السراب تتلقفّهم المنايا ..
يعيد نفسه ذلك الوعد اليتيم والنور في الروح أبهى
رمق آخر لأنفاس الحياة هو الصبر العتيد ..
،،،،،،.
علي حميد سبع
البُعْد الآخر (٣٣)

 ..................

أبو نادر محمد بن عطاف

...................



((السنة الهجرية 1444))
إلى أين؟ يا عاماً جديداً سنذهبُ
أتشرقُ في أحلامنا؟ أم ستغربُ
إلى إين؟ نمظي والمسافات كلها
غيومٌ كثيفٌ والسماءُ مكهربُ
غلاءٌ وحربٌ أحرقة .. خيراتنا
وأحزان تقتل كل شاباً وشايبُ
أما آن ياعاماً جديداً لنا الفرح!
وبشراك فيه الخير والسُّعد يكتبُ
وفيك أعتناق الحبُ ديناً ومنهجاً
يسودُ السلامُ كل قطرٌ ومذهبُ
وينهى الغلا في كل أرضٍ موطنٍ
تفشا وأرعب كوكب الأرض قاطبُ
عسى الله يفرجها على كل مسلمٍ
وكافر إلى ربه .. أراد التقربُ
بقلم د. الشاعر أبو نادر محمد بن عطاف

 ...............

عامر حميد

............



مازلت على أخلاصي
أنتظر عوده الغائب لمينائي
كي تشرق الشمس بنهاري
ويسطع الأمل بأمنياتي
وليهطل المطر ليحيي أزهاري
وليصرخ ليلي أتى قمري…
ومازلت… ..
واغتسل ..وجهي من طول انتظاري…..
انتي… انتي… .
قدري .
وانتي اختياري…
وان رحلت سفن العاشقين… .بلا علمي ولا اختياري…
انتظرك… لغدي….
وان طال انتظاري…
وانظر لشراع السفن في اعماق بحاري….
لعلي اراى شراعك قادما… لمينائي ..
وارمي… بها قدري…
في اعماق البحاري…
غدا ااعيش مولعا… .واحتضاري…
ام يومي اسكن في مينائي،…
وابحاري…
وافترش ارصفت المواني….
بختياري..
فياللوعتي… .وطول انتظاري
بقلم عامر حميد

 ................

مدحت رحال ،،

......................



رحاليات
________
القصيدة الخالدة..
بقلم ابن رحال
الشاعر /
خيري خالد
**
منْ أين أبدأُ والرُّؤى متباعدةْ
والأمنياتُ على جراحي ساجدةْ
**
وقصيدتي الأحلى تناثرَ حرفُها
وغدوتُ في سطري حروفاً زائدةْ
**
ما كنتُ إلّا ظلَّ ميْتٍ سائرٍ
نحو النهايةِ في خطىً متزايدةْ
**
ما كنتُ إلّا بوحَ صوتٍ خافتٍ
نادى وردّدهُ الصدى.. ما الفائدةْ؟؟
**
أمشي على قدمٍ تَئِنُّ كأنها
قد أدركتْ أنَّ الهزيمةَ واردةْ
**
وبأنَّ أحلامي تداعتْ وانطوتْ
قبلَ الولادةِ من عصورٍ بائدةْ
**
ما بالها الدنيا تَفَلَّتُ من يدي
فأقولُ صبراً... رُبما هي عائدةْ
**
إنَّ الحكايةَ غيرَ ما رَسمَ الهوى
والنارُ في قلبِ الحقيقةِ خامدةْ
**
وأرى العيونَ وإنْ بدتْ برّاقةً
ألحاظُها ضمن المحاجرِ جامدةْ
**
قالوا لها هذي القصائدُ لمْ تزلْ
تبكي.. وآهاتُ القصائدِ شاهدةْ
**
قالت.. وهلْ شيءٌ يدوم على المدى؟؟
أحرقْتُ منْ زمنٍ.. هناكَ.. قصائده
**
يا أيها الصيّادُ حسبُكَ قد بدا
ما كانَ يخفى .. والغزالةُ شاردةْ
**
والوهمُ في كفِّ الحقيقةِ خنجَرٌ
طعناتُهُ تترى.. بِنفْسٍ باردةْ
**
عُدْ للبدايةِ واقرأ السّطرَ الذي
ما استوعبَتهُ الروحُ وهْيَ مُواعدةْ
**
فلكلِّ شيءٍ في الحياةِ قواعدٌ
سيَتوهُ منْ بخَسَ الغرامَ قواعِدَه
**
ويَكِلُّ قلبٌ في دهاليزِ النّوى
ويموتُ حُبٌّ في المياهِ الرّاكِدَةْ
**
آمالُنا.. أشياؤُنا.. أشواقُنا
باتتْ جثاميناً بعيني.. هامدةْ
**
لا شيءَ في هذي الحياةِ مُخَلَّدٌ
حتى ولا هذي القصيدةُ خالدةْ
ابن رحال /
خيري خالد
كان لي معها هذه الوقفة :
يا شاكيا هذا الزمان وصرفه
ونسيت عهدا من حياة راغدة
وندبت آمالا تراها أدبرت
ونسيت آمالا أراها واردة
ولبست ثوب الليل في ظلمائه
وخلعت أثواب النهار الرائدة
وشجاك من ورقاء رجع هديلها
وأراك تهفو للظباء الشاردة
هذي العنادل في الخمائل أطربت
وتُلين من قاسي الفؤاد جوامده
أنظر إلى التاريخ واقرأ سطره
من عهد آدم ثم عادِ البائدة
تلك الأماني ليس تُدرك كلها
لكنها همم الرجال الصاعدة
فارفع شراعك في البحور تجوبها
وذر الشواطي والمياه الراكدة
وانظم لآلي الضاد عقدا ناطقا
ما كان فيها من حروف زائدة
هذي القصائد في الورى كم خلدت
وعلى ذُرى صرح الحضارة شاهدة
فانثر على الآهات آمالا ترى
كيف الأماني مورقات واعدة
لملم شتات الروح وانهض باسما
وخضِ الحياة ولا تقل ما الفائدة
ولعمرك الأيام هذا شأنها
إن أدبرت يوما تراها عائدة
هذي وتلك نعيشها وتعيشنا
تلك الحقيقة ، والحقيقة خالدة
مدحت رحال ،،

 .................

طلال ابن علي الرواس.

...............



امرأة ليست كالنساء
------------------------
لن أقف على الأبواب
أو تسلق الأسوار
لن استعطي الكلمات
وادق الأجراس
أعلنتها حرب كرامتي
لن تسمح لي أن أعاتب
أو أراجع الحسابات
لن ارتمي بين يديك
أو ازحف على قدميك
فأنا لست أي امرأة
عرفها البشر أو التاريخ
أنا امرأة لن يقررها القدر
انت لم تسمع بها
إلا عبر الأثير
لم تدخلها لم تنظر إليها
لن تستطيع أن تقدم
لها أي شيء
أنا امرأة شامخة شموخي
أكبر من ما يتصور البعض
امرأة مقرها غالي
سفكت لها دماء
من أجلها سفحت
ذبحت دهقت الأرواح
ألم تعلم أن الجميع
يتعاركون لأجلها
أنا فلسطين.
22-5-2015
الشاعر اللبناني الجميل
طلال ابن علي الرواس.