الثلاثاء، 1 فبراير 2022

 ...................

علال حمداوي

.................



أطلال :
الى التي تلهمني شطحات القصيد ،وسفاسف العشق المبتور ،كان الحب عفويا زمن البرغوث ،وكانت الأنثى ماضيا يفيض حلمًا منشودًا ،أمّا أنا فقد
تعوّدتُ تكراري كلّما أعلنتني النّهايات .أستجمعُ حطامي مُتّخذًا شكل محارب فالإنبعاث،قدري ما دمت أستحقُّ السّطوع فلن أسمح بإطفائي فلا تحاول عبثًا طمسي فأنا اللّون الفاقعُ لأبعاد الجسدِ ،يتشكّلني النّفسُ الذي يُبقيك على قيدٍ بغيض ،كلّما أُعلنَ إفلاسي تفيضُ أسهمي في برصة الرّجولة فأنا رجل حطام
بيراعي الكليل
علال حمداوي
الهاشمي
🇲🇦

 ................

علي خباش

............



رأيتها فقرت عيني
وتناثرت مني الأعباء
وكأني لما رأيتها
كغيث عانقته صحراء
رأيتها فأضائت ماحولها
وكأنها هي الضياء
ومادونها من أنوار
ومسافات كلها ظلماء
رأيتها فتنهدت حتى
تأست بي السماء
فوددت لو أني
بحضرتها المهابة الشماء
لأستقي من بركات
كفيها رضا ودعاء
ليست منتخبا أنجحه
الافتراء والارتشاء
أو حاكما استلهب قلوبا
غاضبة عليه سوداء
انما هي ام يملئها الحياء
والعزة والكبرياء
ومحبتها محض
فطرة واصل وانتماء
كيف لا ومدرستها ينحني
لجلالها العظماء
ورضى الاله برضئها
وتحت اقدامها جناة غناء
ولقد علمتنا بوفائها لنا
كيف يكون الوفاء
وعلمتنا بصبرها علينا
كيف يكون الفداء
أمنا مثل يضرب للأمومة
هاكذا تكون الإماء
امنا طيب وجوهر لئلاء
مهابة هاكذا يكون البهاء
صادقة الدمع صافية الروح
نقية الفؤاد بيضاء
لم تك تبالي بنفسها
وكل همها مباسما السراء
واذا ألم بنا سقم استوى
عندها الفناء والبقاء
لا حب يشبه حب امنا
محبتها راقية علياء
هاكذا شكلها بارئها هاكذا
حكمة الحكيم تشاء
فاخفظوا لها جناح الذل
من الرحمة حق وإهداء
وطأطؤا هاماتكم لها
حتى يتجلا لها الثناء
فقد استحالت
رد جمائلها البشرية جمعاء
فيا رب العالمين
احفظها لنا ماصلى الاتقياء
وجازها عنا خيرا
فعندك يكمن الجزاء
بقلمي انا الشاعر علي خباش

 ................

هشام صديق

..............



قَالَتْ لِي
مَا بِكْ ؟
مَا بِكْ ؟
قُلْتُ مَورُوثٌ
بِعَادَاتٍ وتَقَالِيدْ
ومَحكُومٌ بِحُكمٍ
عَتِيقْ
لَا دُمُوعٌ تَتَسَاقَطُ
وقْتَ الضِّيقْ
رِجَالٌ لَا تَبكِي المَوتُ
ولَا نَحِيبْ
وإِنْ كَانَ خِلٌّ أو صَدِيقْ
وإِنْ تَاهَ مِنِّي الطَّريقْ
فَأنَا أَرجِعُ وَلَا أَحِيدْ
لِلعَادَاتِ والتَّقَالِيدْ
إنَّهَا عَادَاتٌ الشَّمسُ
عَنهَا لَا تَغِيبْ
فَلَهَا حُدُودٌ
مِنْ حَدِيدْ
وأَحْكَامُ عُرْفٍ بَينَ
الأَقوَامِ
تَفُوقُ الجِبَالَ وتَزِيدْ
لَا تَتْرُكُ صَاحِبَ ضَمِيرٍ
مِنهَا شَرِيدْ
إِنَّ العَادَاتَ والتَّقَالِيدْ
سُطِّرَتْ عَلَى ضَمَائِرِ
الرِّجَالِ كَالدَّمِ فِي الوَرِيدْ
وعُقِدَتْ فِي الرُّوحِ كَالعَنَاقِيدْ
مِنْ يَومِ أَتَيتُ للدُّنْيَا وَلِيدْ
هشام صديق

 ................

سلام العبدالله

..............



قلادة من النجوم
أني نظمتك قصيدة غزلية
رقصت لها الأقلام والاوراق
وكتبت مابين الحروف قصيدة
رقص الهوى ودق في الابواق
وصغت من كبد النجوم قلادة
ضاء وميضها بصدرك الرقراق
وعزفتك نغما على وتر الهوى
طرب لنغمي الخالي والعشاق
قيثارة الحب الذي عشق السنا
نبعت من الاحساس والاشواق
ووشمتك وشما بنزف ظلامتي
لن يمحوها الدهر ولا السراق
وسكنت مابين الجفون دمعة
قد عانقت عيني وفي الاحداق
انا شاعر الأرواح شاعر عاشق
في حضرة العشاق شاعر راق
اكتب على امواج بحر قصيدتي
شوقا يصل حرفي الى الافاق
غازلت إحساس النساء بهمسة
رقص لهن قلبي من الاعماق
أنا ما وصلت للنساء بوصفهن
شعري وصف من رأسهن للساق
أنا شاعر الأرواح لست خارقا
أسرت فؤادي بعشقها الخلاق
ثقتي بنفسي لا تقاس بأحد
لا أدعي الكمال على الاطلاق
يكفيني أني اذا وعدت صادقا
كنور شمس يشع في الاشراق
ليس الهوى كثر الكلام وحلوه
أفعال للمحبوب كالترياق
الشاعر سلام العبدالله

 .................

صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
....................




===== فوضوا الأمر لله =====
كم من أناس
نحو الدنيا هرولوا
فكانت الدنيا
كل مبتغاهم
وكم من عازفين عنها
فهرولت اليهم
فالله بالكثير
من رزقه أعطاهم
فأيقنوا بالله رازق ومدبر
سعوا لطلبه
فطاب مسعاهم
فوضوا الأمر اليه
في كل شأنهم
فرضي عنهم وأرضاهم
أدوا فرائضهم من دون خشية
وجادوا بما عندهم فأغناهم
وغيرهم بالبخل قد اتصفوا
وانكبوا علي جمع المال فأشقاهم
توكلوا علي الله في كل شأنكم
فمن مثل الله يرعاكم
رب العباد واهب فضله
لكل الخلائق
فياحظ من جعلوا الاله مولاهم
بقلمي
صلاح شعبان الفيداوي
القاهرة
١/٢/٢٠٢٢

 ................

(عبد الفتاح حموده)

.................



امرأه ضائعه
لم تعد تهمني الحياه بكل مافيها.. لازوجي.. ولااولادي.. ولابيتي.. ولا اي شئ فليذهب كل شئ إلى الجحيم.
زوجي يذهب للعمل من الصباح الباكر ولايعود الا في ساعه متأخره من الليل وكذلك الاولاد.. طوال هذه الفتره يكون الملل قد تمكن مني واحكم إغلاقه تماما.
ماذا أفعل وقد فعلت كل شئ حتى مللت الحياه كلها.. نظافه البيت وترتيبه.. زياره اي احد من الجيران أو الاهل.. الجلوس على شاطئ البحر القريب من البيت.. متابعه التلفاز.. الخ فلم تعد لي اي رغبه في شئ فقد استفحل الروتين اليومي فأصبحت الحياه والموت سواء..!
كل ما أفعله هو أن أترك جسدي جثه هامده علي فراشي وإذا نهضت من نومي أشعر بغايه الكسل والخمول فاعود إلى النوم مجددا.. هكذا أقضي يومي كله في الاستسلام للنوم فليس أمامي سواه.
يعود زوجي من العمل متأخرا فيجد أنني لم أعد له أي طعام.. وهذا ماكان يثير غضبه وأنفعاله بشده فيقسو علئ بالضرب والسباب وقد يحث الاولاد على فعل ذلك.
ووجد زوجي حلا مناسبا فقدم الدعوه لاشقاءه على طعام الغذاء في يوم عطلته الاسبوعيه من العمل
فقد ظن أن مافعله سوف يجعلني اتحرر من قيد الملل المحكم ولكن عبثا بلا جدوى فلم تفلح محاولته في ذلك ابدا.
فقد ينتظر يوم عطلته أن اتحرر من قيدي.. واغتسل.. وارتدي ملابس مناسبه.. استعمل المكياج والعطور.. ويجد البيت في قمه النظافه والترتيب.. وتفوح منه روائح زكيه واضاءات خافته تبهر العين.. ا
ولكن هيهات فقد غاب عن باله ان يوم عطلته الاسبوعيه تتجمع فيه ألوان الكسل والخمول فاحتضنهما كأنني اخاف ان تتركني هي الأخرى كما تركتني الحياه بكل مافيها مجملا وتفصيلا.
أحتار زوجي في أمري.. أحيانا يشعر أنني فقدت عقلي تماما فيهددني كلما عصيت أمره أن يودعني إحدى المستشفيات الخاصه لعلاج مثل هذه الحالات..
وأحيانا يشعر أنني في قمه العقل وان كل ما أفعله ماهو الا عناء ظاهر.. وتحد سافر...!
عن نفسي فلست اعرف هل فقدت عقلي فعلا ام أنني في كامل قواي العقلية.. أو كلاهما معا..!
ضاق زوجي ذرعا بي.. فقد أخبره بعض الجيران انهم وجدوا أسفل المنزل بعض الأشياء ملقاه ملابس جديده ممزقه.. وماكولات. عملات ورقيه ممزقه.. الخ
الحق يقال انا نفسي لا أعرف لماذا افعل كل هذا وكيف ومتى..!
اسوء ما وجدته من زوجي مقارنتي بامراه بعينها او اي امراه يشاهدها في التلفاز.. كم هو الفرق مابين القبح والجمال..!
هكذا كل النساء أفضل مني في كل شئ وقد تجاهل زوجي اي صفه طيبه كأني الوحيده من بين النساء التي تنفرد بالعيوب والمآخذ دون أي صفه طيبه يذكرها والاخريات حوريات من الجنه لاعيب فيهن. لعله نسي اوتناسي اياما كان يسعد فيها بالجلوس الئ.. ويصفني بالجمال الهادي واني هديه من السماء و.. الخ.
ربما زوجي على حق فيما يقوله ولكن ما ذنبي في طول فتره غيابه عن البيت.. لوكان يعمل على فترتين فيحضر إلى البيت بينهما ربما تغيرت أمور كثيره ووجد مني المرأه التي يتمناها ويرغب فيها.
كلما سخر زوجي مني نظرت إلى المرآه فأرى كم انطفات شمعتي ولم تعد لي اي حيويه اونشاط أو إقبال على الحياه فأصبحت كالحي الميت.
لا أعرف ماذا أصابني فضعفت قواي وفتر احساسي بالحياه ولم تعد لي رغبه في العيش ابدا.. ولم يعد هناك مايشغل بالي ابدا.
لااخفي سرا أن سخريه زوجي مني ومقارنتي بغيري احد الاسباب البارزه التي افقدتني الاهتمام بنفسي أو بيتي أو به هو.. فلو حدثني بكلمه طيبه ولو كذبا لعله ساعدني على اعاده الروح لنفسي ونهضت من كبوتي .!
انقطعت صلتي بالناس فلم أعد أرغب في زياره أو استقبال اي احد. فلم أعد أبالي بمن يطرق بابي أو يتصل هاتفيا حتى لاتأتي من تحدثتي عن زوجها وعن استقبالها له عند عودته وعن ماتقوم به من نظافه البيت وترتيبه و. َ. الخ
منذ بضعه ايام مرض زوجي ونقل إلى غرفه العنايه المركزه في إحدى المستشفيات ولكني مكثت في بيتي.. لم يشغلني مرضه فليمت بسلام فماذا قدم الئ لكي ابكي مرضه أو موته..!
لعله إذا رحل إلى السماء اتفرغ لكبوتي دون أن ينغصها علئ وبالفعل مات الرجل
فإن كان قد مات اليوم فقد سبقته منذ سنوات....
مع تحياتي (عبد الفتاح حموده)

 ...................

باسم العراقي

................



{ هرطقات مُحكَمَة }
الآية الوئيدة :
هما غدان...
امسِ..والآن...
...يكتبان..
وحشيةَ السكون المتفشّي..
في عبثيةِالمصادفات..
والوطن..!!
محضُ كفن..
ارتدِهِ..وسِرْ وحيداً..
الى جنةِ التمنيات...
فالنهايات..
...بدايات...
الآية المنفية :
( من هرطقات نبي مرجوم../ هُرِّبتْ سراً )
~هرطقة متواترة.... : / بعيداً عن مسامع كبير الالهة
في محكمة الاشلاءِ المبعثرة
بين مراكز اقتراع النبلاء
وحدَها االرصاصة
الشاهدُ العَدل
والحكمُ الفصل
~هرطقة مسنَدَه....: / الى العسس
سيأتي من انباءِ الغيب..
ما يسدُّ أفقَ اللهفه..
فانتظرْ وحهَكَ..
لعلّه بهتان..
~هرطقة متفق عليها...: / محاصصاتياً
ليس كلُّ شيءِِ دان...
مادام الانسان..
فالنسيان..
الحقيقةُ الوحيده..
في هذا الزمان..
~هرطقة احادية العين....: / الاخرى سرقها خازنُ بيت المال
الآية المصلوبة :
هما غدان...
امسِ..والآن...
...يكتبان..
وحشيةَ السكون المتفشّي..
في عبثيةِالمصادفات..
والوطن محضُ كفن..
ارتدِهِ..وسِرْ وحيداً..
الى جنةِ التمنيات...
فالنهايات..
...بدايات...
الآية الآبقة :
إلامَ ترنين...؟؟
يا سرَّ خَفَرِِ دفين...
احلمَ سنين
طواه ماضِ ِِ حزين
ام..محضَ نجوى
لنبض ِاملِِ ضنين
بين المقلتين
عالمُُ من الاسئلة
ضاع مجذافُ بحّارِها
وطوته لجَّةُ الحنين.
الآية المبشرة بالفجر :
براءةُ الغدِ..
ظلال سراب
على قيعان الارتقاب
وصمتُُ وحيدُُ نَدِي
يحتضنُ اغصاناً يباب
تمحو بسمةَ الموعدِ
فقمْ شموخَ يقين.. لاتترددِ
فمازال افقُ الآتي.
لم يتلبَّدِ
سيزهر الاملُ
في عين الاسَل.
باسم العراقي