الخميس، 1 ديسمبر 2022

 .................

فاطمـة لغـباري / الربـاط

..............



// قصيـدة النثــر //
** صبــوة **
فـي هـذا البيـت الصامـت
لا أعـرف أيـن أنـا
كأنني لم أبدو يوما على قيد الحياة
وأن الذكريـات تنسـل منـي
وأن الستائـر ترفـرف خـارج الشبـاك
يفـرغ البيـت نفسـه
حيـن تكونيـن هنـا
توجـد –الحيـاة–
كـل أمشاطـك،دبابيـس شعـرك،فراشـي أسنانـك
تضـمّ الحلـم كلـه
آهٍ، كـم يطـول الوقـت بك
أيتـها النجـمة المخفـية
بوسعـي الآن أن أبتسـم
حتـى يهبـط الليـل،خفيـة،
وينتصـب راسخـا –القمـر–
مفتونـا فـوق سريرَيْنـا
وأحـاول أن أصغـي
لصوت حكـة المفتـاح فـي القفـل
لصوتـك وهـو يقـول :
لقـد عـدت !..
يااااه
✍🏻
فاطمـة لغـباري / الربـاط

 .................

محمودعبدالحميد..

..................




.. أنتِ ملاك ..
سأبللُ شفتَاي ببعضِ من فيض
روحَكِ ليحِل سِحرُ البَعث في قلبي
فَينمو الحبُ كاملَ اليقين
فأنتِ ملاكآ برحِيق الجنه وروحآ
كضحكَة طفلِ جَذلى ومعبدآ للحُب
تؤرخنِي في الهوى عينيكِ ويَشُدني
نحو الهَلاكِ همسُكِ ويلفُني الضَياعُ
في لذِيذ ضَياعِك ويَزُجُني نحو إحتراقِ
في الجَوى هديرُكِ
يا إمرأةَ في الظلِ فاحَ عبيرُكِ ودقَت
في المدَى أجراسُكِ
هَذي أقداحُ النبيذِ قطفتُها من شفتيكِ
قبلَ أن حَان القِطاف
وزَرعتُ من الورود عشرآ فوق
قميصُكِ والأقاح
وفوق جُنونِ صدرُكِ شَيدتُ كُوخِي
أركانُهُ هَوسُ وسَقفُه أوراقُ ورد
..بقلمي.. محمودعبدالحميد..

 ..................

علي محمد علي عيد

.................



انظر
أرأيت هاجر بغير ذي زرع بات مكانها
ورضيت بالبيت والنجم والرضيع سميرها
قنتت للرب والدين والكريم لن يضيعها
ظمأت وظمأ الصبي فنبع الماء بفضل دعائها
سعيت وقبع الابن بين الجبال ويدبر ربها
فانساب الماء بالرمال وقدم الصغير تثيرها
وانظر إلى أم موسى ووحي الله لها
حين يسعى فرعون كفرا لقتل وليدها
أغرقوا ببطش القوي وبالإيمان رميها
ومن رب عليم بقدر الله عاد إليها وليدها
رباه عدو له وعين الرب ترعى صنيعها
والى عصاه بالنهر والعيون من أين مياهها
وارنو إلى العذراء كيف كان بالقدر بناؤها.
تأوى إلى المحراب والرزق من ربها
وصدقت بكلمات الله وقنتت فكان جزاؤها
بتول بين الخلائق وانظر إلى آيات طهرها
نطق الرضيع بمهده إني عبد الله ربي وربها
علي محمد علي عيد

 ...............

محمد المطاوع تونس

................



إنّنا السّمّار

أسدل اللّيل على الغاب لثام
يا لها من أمسيات من غرام
بدّدت عبئا ثقيلا من ركودٍ
حرّكت إحساس أحلامٍ نيام
للمدى شدّت رحالا أمنيات
غارقات في بحار من هيام
و رنا النّجم إلينا بعيون
صمتها أبلغ من ردّ السّلام
و كأنّ النّجم مشتاق إلينا
حاول النّطق فجافاه الكلام
في مدار القطب لم يغربْ تجلّى
يسأل السمّار كأسا من مدام
و أغار البدر من هذا الدّخيل
شتم المسكين ما راعى ذمام
و اٌستوى يرعى بنور ذهبيّ
بهجة الرّوض و أولاه اٌهتمام
جلسائي هاهنا ورد شذيّ
ياسمين ملَكيّ و خزام
و نسيم و غصون داعبتنا
و حبيبي و هناء و وئام
و سكون ترغب الأرواح فيه
للتّناجي في متاهات الظّلام
ها هنا الإحساس فاض ومضات
قلّد الإبداعُ ما أوحى وسام
إنّنا السّمّار للطّهر اٌنتمينا
لا جدال في تحاشينا الحرام.
30 نوفمبر 2022
محمد المطاوع تونس

 ...................

منال سليمان صالح

.................



ٱاااه لوتعي
كيف يشتاقك رميم العظام
للمسة حانية
أيها السائر علی درب
الروح تهواها
انتهی الكأس وتكسَّر
وأدمت الأماني
ونحرت الشفاه علی
الأنفاس وتوقفت
ومضی الزمن والرفاة
تحللت لافرق بينها والثری
إلا انسان ترمد
تحت الثری طوتها الأحزان
ولمتها الأكفان
أيها الزمن اللئيم بخلت
لو بسؤال
حبيسة عظام تكسوها الأحلام
وتمني روح سمت وعلت
وهجرت إنسان
ذات ليلة إحساس آنس
الثری وهلل بالخطی
ودنی
وشيء شق الأكفان
وتأهب
قلب يابس أجت رائحة
الدماء به ووثب
كسَّر الأضلاع
أراد العناق
وتمسك بالقدم
قف أيها التائه بأحزاني
أما شدَّك شاهد عمري
علی قبر
وأتت الروح علی عجل
خبی الإحساس والشعور
خبی الحلم كأني رميت بجلمود
واستحكم الكفن
برود بين الأموات يتذكر
أنا شاهدي بك تعبد الخطی
لتسير نحوي وتقرأ
ألم يصلك نبض من الأنقاض
اعتمر انفاسك لتتذكر
ارتميت كشلال رمی حملا
من الأعالي وصرخ
ياشاهدا علی قبري
والقمر هلال لتشهد
اكتمل مشهد الموت روحا وجسد
منال سليمان صالح
شمس

 ..................

محمودمطر

.................




(زارني طيفه)
الشاعر: محمودمطر
الرقم الاتحادي ٣٨٨
زارني طيفه سريعا وحياني بقبلة ثم لوح وقال سلاما
حينها تمنت لوبين ضلوعي يمكث أوفي دياري قد أقاما
أو كان في حنايا قلبي المتيم يهدده نبضي وقلبي حتي ناما
لكنه مر سريعا فشوقني إليه كبدر في الشهر عابر ثم غاما
ماكان عادلا إذ حرقني جواه وبعده عني ثم هواليوم صاما
لكني سأشكوه لقلبه إذاغيابه عني قد أطاله أولي قد أداما
فكم تتشوقه أبداعيوني وفي تشويقه عذاب لي اليوم ساما
ويزيدني ولهي إليه فهذاقلبي فيه خاصمني وعاتبني و لاما
ويقتلني شوقي إليه ويمر ليلي ويغفو الناس دون أن أناما
ألايدري أنه مذ رآه قلبي زاد
عشقه وأولاه حبه والهياما
يعاتبني قلبي في حبيبي دوما
ويحرمني منه غفواأومناما
ألايدري أني قدعشقته منذ كنا في الغيب ولم نخلق بعد قياما

 .....................

عبداللطيف العَولي

..................



................شيء يؤلمني
ليلا تنهشني الكوابيس
و تخنقني الفواجع
ما مضى و الآن والآتي
يفزعني و يحيي في المواجع
ما مر يوم و ليس هناك حدث مميت
إما إهانة إنسان بسيط
و نعته بالحرامي اللقيط
إما سفك دم مبغاة ثأر مقيت
رأيت أحدهم مكبل اليدين
يزج به صفعا و سحلا في الزنازن
كان يتحدى المظالم
و يعري جور المحاكم
رأيت أرامل تنحن
ضقن ذرعا من بأس الحال
لهن أطفال بلا طفولة
ضامري البطن
مصفري السحنة
ضحكهم يكبت الحزن
رأيت مشيبا لا شبابا
أنهكته العطالة
و لم يجد لمعضلته مآلا
يبذُرُ أوهاما و يجني ضبابا...
عبداللطيف العَولي
المغرب