الثلاثاء، 1 نوفمبر 2022

 .............

سميه نور الدين

...............




اشتقت إليك
اشتقت اليك فحدثنى
.انا هناك بين السماء والأرض
.أنتظر طيفك ليخبرنى
على أى شط ارسوا
تاريخ الميلاد يتيم
يقسمنى فى أرجاء الكون يبعثرنى
أفتش عنى ارتعب
من الهمس فى اذنى
أنتى فى دوامه الزمن
عند الصدى اللا منتهى
فهل أحد يسمعنى
كيف اقنع ثورتى
فنيرانها تقتلنى
تاألله اذب جليدا على قلبى
وعلمنى الصبر ف أنت
من سمع الصراخ يمزقنى
. ف أنت من إليك أشكوا
وأبغى الرحيل وأنتظر
رياح سنابلها تأخذنى
حيث الموعد الأخير
. .حيث الموعد الأخير
بقلمى سميه نور الدين

 ...................

عمر عبدالسلام /مصر

...............



عين
قذفت به أمواج بحر الهوى، حسدوه العاشقين لنجاته من الغرق، فإذا به يُلقى فى صحراء الحب، معذب بنار الشوق وظمأ رؤياها، فلا هو قتله الحب غرقاً ولا حرقاًولا ظماءً، ولكن كلما رأوه حسدوه.
عمر عبدالسلام /مصر

 ..................

د/يسري عزام المرصفي

...............




_ من ذاكرة ... النوافذ
_ مدخل
هل تذكر يوما
و أنت طفل صغير
سألك واحد
من الذين يعبرون
على ظلك كل يوم
بحذاء الوقت الضائع
كم الساعة الآن
إلا . . انا ؟
_ هامش1
سألته
لا . . لأني
أنتظر عودة أبي
و الذين أخبروني
بأنه مات . .
في الساعة الواحدة
من منتصف اول ليلة لإقامتك
في بطن أمك.
_1
اخبروني
على الثياب السوداء
والتى ...
كأن الله لم يخلق لأجسادهم غيرها
اخبروني ....
و بأننا جميعا سنذهب
إلي المكان . . الجديد
الذي يسكنه وحده
لكن الحق . . أقول
كان الطفل
لا يسأل . . كم الساعة؟
و لكن . . كان يسأل
كل من كان . . يقابله
ويحمل ساعة في يده اليسري
الساعة الواحدة هذه . . متي؟
_ 2
جلس امام نافذة الذاكرة
يعيد كل من خرج منها
علّه يرى أباه
في صفوف العائدين
لكن يا نافذة
هل أخبرتيني بملامح أبي
أم كثرت عليك . .
ملامح الخارجين . . منك
فصارت عندك . واحده
_ هامش 2
يا يسري
تذكر . . أنك لم تره
و بأنه . . لم يترك لك
إلا . . اسمه . .
و أخذ معه
كل ملامح الاشياء ... وملامحك .
_ شرود 1
يا نافذه
منذ أن أدركتك
معلقة في حجرتي
لم يدخل لي منك
شمس
صوت
هواء
انسان
طائر
و لا حتى حلم واحد
يحمل معي ... هذه الذاكرة
_3
فقام
يلملم الليل
الذي يسكنه
يرمي به
خارج النافذه
و جلس ينتظر
حلم ضوء . . النهار
والذى ...
من زماااااان يترقبه
_4
يا أشياء
أعود للتأكيد و للتذكرة
بأنني و الحجرة
نفقد سماء تظلنا
لذا . .
تري شمس الحلم فينا
ترفرف . . حائرة
من جدار إلي جدار
أتعبها مستقر البحث
سؤال حتمى يانافذه
أما آن الأوان للشمس
أن تمارس حقها
في الدوران . داخل الحلم؟
_ قبل الخاتمة
فقام يبحث في مكتبته
عن كتاب . . حقوق الانسان
ليرمي به خارج النافذه
لأن كاتبه لم يذكر فيه
حق الإنسان في الحلم .
_ شرود2
أعود للتأكيد
نفقد و الحجرة . . الليل
إذًا
ندرك علي الفور
بأننا . .
محرومين . . من عِزوة النجوم
. . من ونس القمر
. . من حلم التلاقي
لوجه النهار . . الحقيقي
و الذي يشع ملامحه . .
اطمئنان . . أمان . . ربيع
طااااال . غيابه . . و أمل
لذا
قام يلملم من حجرته
كل شبه . .
يرمي به من النافذه . . خارج حجرته... خارج هذه الذاكرة
_ خاتمة
اذا
لماذا بنيت . . النوافذ
في الحجرات؟
_ شرود دائم
لم يترك الحلم مكان
على جدران حجرة الروح
الا وفتح فيه نافذة
هذا انا...
فى ذاكرة المدى
اطل علي من ذاكرة النوافذ
ربما ...
من الاحلام المرصوصة
هنااااك امامي
حلم اصيل..... يفهمني
فيترك مكانه بينكم
ويطير ...
يخترق هذا السياج
المحيط بالذاكرة
ويدخل الي
من هذه النافذة
يهديني ... بكارة جديدة...
لهذا الحلم
لهذه الذاكرة .
من ديوان
من خلف خطوط الذاكرة
الشاعر
د/يسري عزام المرصفي
🇪🇬
مصر


 ....................

م/عبالحميد سالم

................



( بإختصار م/عبالحميد سالم
باع حبك ولسه بتشتريه
وف غيابه بتتلهف عليه
وعلى مشاعرنا فارض حصار
أقولك يا قلبى دا اسمه إيه
دا جنون الحب بإختصار
إذا كان قلبه طلع أنانى
فاتك ولاف على قلب تانى
وببلعب عليك دور شهريار
وحطك على قايمة الانتظار
ف ليه بعنادك تعيش المرار
مش دى الحقيقة بإختصار ؟

 ...................

احمد محمد فرغلي

.................



فضل الدعاء
ولي امنيه فى حلم فسرت
طال انتظارى عندها واعثرت
فصبرت عندك وللصبر أيقنت
ان البشائر بالاماني تأتينا
وستبكي من الفرح الدموع بما اصبرت
وما السحاب جمع اماني بالدعا
حتي إذا آن الأوان امطرت
ومادعائك سوى نقطه من مطر
انهار تأتي جزاء نفسا أيقنت
المحامي الشاعر
احمد محمد فرغلي

 ...............

الطاهر سالمي

..............



وطني
وطني خيار ........الأوطان
الجزاير زينة........... البلدان
عن جالها دفعوا .....الاثمان
كالرجال ...........كالنسوان
يا معانوا اسنين...... اطوال
لاحقوق .............لاعرفان
الجميع رجع........... موهان
زيد الفقر .........والحرمان
ذاقت بيهم........... لوخيان
وشتددت عنهم... الامحان
نددت بعض.......... البلدان
ضد فرنسا......... والإعوان
جرايم لليل .........ونهار
القتلى شيوخ ....وصبيان
قراروا بعض......... الشبان
للجهاد ضد......... العدوان
نوفمبر ظهر.......... البيان
الكلمة كلمة .........ارجال
القوة قوة ........الرحمان
عليه توكلوا .....الشجعان
الله اكبر غيرت.... الاوزان
زادتهم قوة ........وايمان
بفضل الله..... .ثم الحرار
في جويلية جابو البرهان
الله يرحم هاك ...الاجيال
الى علوا النجمة .والهلال
وطني خيار .....الأوطان
الجزاير زينة ......البلدان
الطاهر سالمي

 ..................

لطفي الستي/ تونس

.................



القصة القصيرة
العنوان: الحافلة رقم 66
تأليف: لطفي الستي/ تونس
ترجمة: الدكتورة الباحثة نهى الستي بوبكر
وقفت في محطة ...أنتظر حافلتي...الحافلة رقم 66..لا أعرف لم و لا إلى أين ستقلني.
مرت الحافلة تلو الأخرى وحافلتي لم تصل ...
هاهي هي تظهر ...فعلا رقم 66...تتهادى ...تكاد تتوقف ...
استعددت للصعود ولكن بابها لم يفتح ...
طرقته بقوة عساني ألفت انتباه السائق ...
هدجني بنظرة حادة ثم صرخ:
معطبة ...تحتاج للإصلاح ...ألا تفهم...؟ انتظر ال 67
title: The 66 bus
stood in the station...waiting for my bus...the 66...don't know why or where it is going to take me.. buses moving onward but mine has not aproach me yet...here it is...my 66...crawling...dragging...about to stop...got ready to get in but her door kept closed...knocked strongly perhaps awaking its dirver's attention...assigning a bitter sight and screaming: broken down...needing repair...don't you comprehend..? wait for the 67