الخميس، 30 يونيو 2022

 .......................

اسامه درويش احمد الاهدل

................




احبها واهواها
امضي في درب هواها
اعشقها و اقبل يمناها
وبجنح سواد الليل اراها
قمر لو خلق الله سماها
وفي الصبح حجاب يسترها
من عين الحساد حماها
طغى حسنه فعذبني
هي جنتي انا لااريد سواها
لولاها ماولت احزاني لولاها
فسعادتي تشرق من محياها
انا الواله بحبها فلا انساها
واناالغريق والسجين في بحر هواها
نار الشوق احرقني و اشعلها
فالشوق ارقني واعماها
وفي الاقدار انتي نسمتي التي
احبها والحياة التي احياها
اني قتيل بحسنه وقاتل
كل من يهوى اليها او يهواها
كلمات الشاعر
اسامه درويش احمد الاهدل

 ......................

طاهر المنوبي

................




كنت حائرا بين خطى العابرين
كنت سجينا كنت سجين
كنت وحيدا أبكي
لا أجد أناملا تمسح على وجهي الحزين
غريبا أعيش قرب شمعة و نغما من أنين
يا لحظة الفراق
ما عاد هناك من باقي
فالورد أحمق و الحب سكين
طعنة الغدر
دقة الصدر
صرخة الوتين
كنت حائرا بين خطى العابرين
حاولت أن أداوي قلبي اليتيم
لكن الروح هاجرتني
و صرت مثل الأديم
في الليل أقيم
كنت أحب مثلكم
و لي قلب كبير
صرت رثا
مجرد آه و فؤادا سقيم
كنت حائرا بين خطى العابرين
شعر طاهر المنوبي
النسر الملكي
Aigle royal

 ............

عبدالله صادقي
...................





المغرب
عندما تنزل الدمعة سخية
بعد طول انتظار
عندما يجف الدمع من مقل
اعتراها الاحمرار
عندما تختفي الاماني والأحلام
من روح
اعتراها الظلام رامت الانتحار
عنوة بقسوة
مخالب خفافيش الظلام ضربت
هزمت الاحرار
القضية طمست اريد لها الإقبار
بإصرار
دموع الرجال غالية بلاثمن
رخيصة
اصبحت هو زمن الاشرار
لنحلم
طالما الحلم مجاني بلا ثمن
نهاجر
نسافر لعوالم أخرى جديدة
بعيدا الى
كواكب بعيدة نعيش السعادة
ننسى
المهانة نتذوق طعم الكرامة
كانسان
نتخطى حدود الدم نعيش الحلم

 .....................

رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني

......................



بقلم الشاعر/ رجب عبدالله عبدالعزيز الفخراني
(( حب رخيص ))
للحب فى هذا الزمن
أنواع وأسعار ونقود
لكل نوع سعر وميول
هذه قصة من باع العهود
وألقى بالغبراء الشوق
وألقى فى النار الوعود
واسكن المشاعر القبور
جلست والشوق يقتلها
من لهفة اللقاء الموعود
حيرة بالعين تأكلها
وحسرة أفكار وظنون
جلست والمقعد الخشبى
ينظر حزين ومهموم
حديقة مهجورة مهجرة
كل ما بقى لنا من دروب
تشتكي غياب وجحود
تشتكي لقاء يوم منشود
ومقعد متهالك مكسور
يحكي قصتنا بصوت مذبوح
كل حبيباتى يبحثون
وسط الجناين والحقول
ليجدونى فوق الغصون
بلبل يغرد فوق السطور
عصفور ينوح بقلب موجوع
إن دمعت عيناى معذورة
الحب على الحائط صورة
تلبس الثرى والبرواز مشنوق
وداعا لأيام صار الحب
فيها سلعة وثمن مدفوع

 ....................

بوعلام حمدوني

....................



رياح الحرية
على صفحات ..
الزمان
و شظايا مكامن
البشر ..
أبحث عن الإنسان .
تشظت القيم
في غوغاء ..
الحرمان
و انعدام الأمان
مع أشباح ..
الميدان .
شنق الطمع الكرامة
و ابتلع الجشع العزة
و انتشت مذابح
بني العربان
بانتشال الحنان
من عذرية الانسان .
عم الهوان ..
صدى الخذلان
و هاجرت الأحلام
عيون الأطفال
كدموع وهن
غزت تجاعيد
أماني ..
اكتهلت
بصراخ الأوطان
و عويل مواطن ..
الحرمان .
نحيب الأمهات
يشق هواء الأيام ،
يفرد جناح تغاريد
تراقص أرواح
أشلاء إنسان ،
تزهر في الثرى .
من كوة المدى
تهب رياح الحرية
بدفء الحب
و بكاء طيور الأماني
يفتح أبواب فجر
لميلاد ألوان
تقدس الكيان
و كرامة الإنسان .
بوعلام حمدوني

 .....................

هشام صديق

...............



بنتعذب في امل

دايب.......

وكنا فكرنهم 

حبايب......

طلع اللي جواهم اسود

كسواد العقارب......

وعلي الحطان تكه ساعه

والعقرب منعا 

غايب......

شريد بين الثواني والدقائق

وتتكسر منى شهور وسنين

واحنا مش شايفين

اللي غاب يفضل 

غايب......

وحجج وحواديت وحورات

ونشوف منهم 

العجائب.......

ليه كنتم عملين 

حبايب.......

وخلتونا نمسك في امل 

طلع امل 

دايب......

وحبل ثقه طلع حبل 

سايب.......

ولا احنا اللي طموحنا كان

خايب......

هشام صديق

 .....................

 كوكو- شانيل 

COCO - CHANEL.

........................



وقفة بعنوان : رحيل.

     أقبلَ عليها يسعى بلهفةٍ، وأطلتْ تتهادى كباخرةٍ يدفعها الموجُ بصمتٍ نحو الشاطئِ، نظرتْ في عينيه ، فٱستنفرتْ كوامنَ الحبِّ في داخلهِ ...

ٱهتزتْ الأرضُ تحت قدميه مرارًا إذ فاجأتْهُ بقولها  :« غدا سأسافرُ للإحتفالِ بعيد راسِ السنة في منتجع راقٍ....

أحس بانَّ نصفهُ ينفلتُ منهُ ، وبأنَّ قلبه يتشظَّى وجعاً

ولكنه تمالك إذ أردفت وٱبتسامةٍْ بلهاء :« أريدُ أن أستريح ، منكَ بعض الوقتِ ...لن أكتب إليكَ ، ولكن....».

     ولأنَّه من طينةِ الكبارِ ...طينة لم تستطع - رغم الزمن- أن تشكِّلَ منه دميةً تلهو بها ، لم تستطعْ أن تروّضهُ بيدقاً تحركهُ بين أناملِها : تململتْ في دواخلِهِ جحافلُ الكبرياءِ ...كبرياء نسرٍ تربى في الأجواِءِ وألفَ الحياةَ بين شواهقِ العزّةِ والإباءِ ، وردَّ ببرودةٍ تعرفُ هي وجعَها في نفسها ...برودة تهزُّ ثقتها في نفسها وتفتِّتُ جبل الغرور في داخلها  : « أنا لا يُستراحُ مني _سيدتي_ ، أنا....أنا تُحْفةٌ نادرةٌ في متحفِ الزمن  ،  صقر - أنا - ايتها السيدة : يعاف الجيف ،  و........» 

لم يكملْ فقد أحسَّ بالنزفِ في داخله ، وقبل ان يغادرَ نظر في عينيها نظرةً أربكتها وهمسَ من خلال آهةٍ كفحيحِ ثعبانٍ  جريحٍ :«... لقد أوجعتني...هنيئا»

وهو يتوارى عن ناظريها ، سمعها تهتف بصوت مستدركٍ : « أحبُّكَ.......  .»  لم يلتفتْ  : كان الجرحُ في كرامتهِ غائرًا.

     في منتجع الذواتِ ، وفي الليلةِ الموعودةِ كانت في الموعد بكامل زينتها ، تتضوعُ عطرًا باريسيًّا أربكَ كل من لاحظ حضورها..... وبكل ثقة  : صعدت الركحَ فغنتْ حتى بحَّتْ ، وضحكتْ حتى ثملتْ ، ورقصت بعنفوان ٱمرأة تنتقم من نفسها  ، ومن رجال بطعمِ الدَّنسِ يتمسحون كالكلاب بأثوابها  : تفوح منهم رائحةُ - الويسكي- والتبغِ و...الخنوثة .

     أنهت الشوطَ ، وعادت الى مقعدها منهكةً ... أخذتْ نفسا عميقاً ، ونظرتْ بعفوية عبرالنافذة ، فتراآى لها طيفه كبيرا ، صامتا ، يتسامى عاليا كعمود من دخان حتى بلغ العنان.....يتسامى بطهره ونقائه ، ورجولته... ودون أن تعي اسرعت الى الشرفة تصيح : « ٱنتظرني...  » ، وكأنها سمعت ما مفاده : « فات الأوان» 

غادرت المكان ، تكفكف دمعها ، وتجر ما بقي  من كرامتها ،

ومن يومها أهملت أنوثتها .....نسيت ٱبتسامتها...، ونسيتْ عطرًا ٱسمه  : كوكو- شانيل 

COCO - CHANEL.

__________هارون.