.............
محمد عثمان عمرو
............
(خاطرة والم )
وفي خضم ما يشهده العالم من احداث متسارعة ومن وسط المعمعة وغوصا بما بين السطور والتي نظمتها ايدي ما عرفت طهرا وقلوبا سوداء ابت ان ترحم من في الارض
نفاقا وحبا للهوى وتبعا للضب تسير حيث سار ولو دخل بالثغر .
تعسا لمن باع اخرته بدنيا عدوه
وخزيا بالاخرة يوم تبيض وجوه وتسود وجوه
وتبا لمن لم يسلم المسلمون من لسانه ويده . نعم وتعسا لكل من اتخذ الهه هواه .
وسحقا لمن عرف الحق وجانبه
ولعمري ما عرفت الخبث يوما
وما عرفت كيف يكيدون كيدا
الا بعد ان تهافتت جثث الاموات باحضان التوابيت .
ماذا دهاكي امتي يا خير امة اخرحت للناس
لا انعش الله قلبا يكيد لجسد امته
خيانة ونفاق
فيا ناظم الكلم طيبا اغثني
فاني لطيم امة بها الحكيم سقيم
نرى اهل العلم قد مالوا وما فهموا
ان الحياة يوما لا تعرف متى تغيب شمسه
اهل العار لا اسفا عليهم ولو حجوا ولو ركبوا المطايا
ولو عرفوا صنيع خبثهم كم فيه ضررا
لماتوا بثوب الحياء خجل
ولكن نادي لو اسمعت حيا
ولكن لا شومة لمن هو مخزي
فلسطين تبكي جراحا الهبت
قلوب العابدين لهيبا محرقا
خرابيط
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق