...............
نصيب زعرور
.............
عودة
عدت و العود أحمد
بلقاء يتجدد
وددت لو هجرا يسيرا
لكن النّأي تمدّد
أستلطفه حينا و حينا
كلما تلطفت تمرّد..
زمجر كأسد هصور
كأنّه قلبي توعّد..
ضقت ذرعا بليِّ ذراعي
فانتفضت و الربّ يشهد
فحملت قلبي بكفي..
ولا لي غيرك مقصد
فلما رأى عزمي يقينا..
فإذا هو كالسراب تبدّد
نصيب زعرور

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق