.................
رامي بلحاج
.............
أديب يا أديبنا
تغلغل النعيم بالفضاء و الثرى
و الشعر بين حيص بيص و النفاق سطرا
و اهتز الشجن. ...
معلنا بموت النسيب عن قريب.....
كمريض اشتد عليه النحيب في غياب الطبيب. ..
مجون تلألأ و افترى. ..
و من قبيل السفاهة تراءى متناغما للورى. ...
أديب يا أديبنا. ...
أيها البارع و الخطيب. ..
تمسك بالأحسن و الحسن. ...
و كن كحامي الملة و الوطن...
و عن كثيبة البلاغة مدافعا كالشنفرى...
و واعيا عن كل ما جرى...
أديب يا أديبنا. .
على القوافي ساطعا تبسم الحرف ما سكن. ..
و على القصيد ترنحت الروح و البدن. ..
بالخيال تحلمان بأوراق الشجر و الفنن. ..
أديب يا أديبنا. ..
إلى متى تسبح بك تيارات البحر في السر و العلن؟؟
و أنياب القرش تنتظر منك الحزن. .!!
26/11/2020
رامي بلحاج

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق