...............
أحمد الصّيفيّ
................
يَحْرِقانا كالنَّار؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الثُّلاثاء 10/11/2020
حَمَلُوا أَعبَاءَ الرُّجُوعِ إلى الشَّواطئِ المَنْسِيَّةِ المَهْجورة، ولم تَنْحَنِ ظهورُ أحلامِهم المقرورة.. يَنْفَتِحُ الجُرحُ كلَّ يومٍ مائةَ مَرَّة، والحياةُ مُرَّة، نَحيا في حِضْنِ الشَّمسِ، وشمسُنا غيرُ حُرَّة.. في وَجْهِ الواحدِ مِنَّا أسفارٌ وأشعار، عِشْقٌ وانتظار يَحرقانا كالنَّار؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق