الخميس، 12 نوفمبر 2020

 ....................

أحمد النجار

................



قصص مسلسلات
يابانية راقية
ـــــــــــــ 6 ــــــــــــ
لتر واحد من الدموع !
خطوات البطريق !
دموع بقلم
أحمد النجار
جمهورية مصر العربية
(( اللتر السادس من دموعي )) ................
& تجليات شعرية من وحي حبيبتي آيا اليابانية ......
افرح والينا ..
بدولتك ..!
لن تدوم ...
فرحتك ...!
دعوت شعبك ..
بايعوني ...
سار ضريراً ...
في سكتك ..!
اعتلي معك ...
سحب الضباب ..
وعرف فيها ...
نهايتك ...!
سأل ملائكة السماء
والينا هذا ...
أم نبي ...؟!
قالت ليس هذا ..
ليس ذاك ...
إنه شيطان فتك !
رأي الرعية ...
خاضعين ...
أهداها ...
كل مواجعه ...
ضاع الوطن ...
بحسرتك !!
طلبت ...
تفويض كبير ..
وشعبك كله ..
أسير ...
وافق يفوّض ..
حضرتك ...
الناس صرخت ...
والينا ...
اكفينا شر شوكتك !
قال طريقي ..
زهور ...
بنيت فيه ..
القصور ...
لأجل شعبي ...
دون شك !!
الشعب صرخ ...
أين نحن ...
من قصورك ...؟!
قهرتنا ...
بقول زورك ...
قد صار وطنك ...
علي المحكّ ..!!
غضب والينا ...
بانزعاج ...
وقصد بيت الله ...
حاج ....
الله رفض ...
حجتك ...!!
تقول لبيك إلهي ..
فجرت في شعبك ..
ولاهي ...
وتلك حقاً ...
صورتك ...!!
تتجمل بشعبك ...
في العوالم ...
والله بخفاياك ...
عالم ...
وسواد كل ...
نيتك ....!!
لا تفرحن ...
بانتصارك ...
تضحك وتبكي ..
أمتك ...!!
هل حقا ...
يحكمنا رجال ...
بل كل أشباه ..
الرجال ...
يتشبهون ...
بسيرتك !!
قالوا علي العرب ...
السلام ..
لم يُرفع فيهم ...
حسام ...!
ورفعوا رأس ...
عمامتك ...!!
وصار يحكمنا ...
النساء ...
زجروا والينا ...
باستياء ...
ولعنوا أصل ...
ملّتك ...!
قالوا ...
سينهض الرجال ..
رأينا ميزان ...
العدل مال ...
عشنا جميعاً محنتك ...!!
عشنا جميعاً محنتك ...!!
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
صحيح أمة العرب صارت أمة النساء !!
وهذا يكفي لمن يفهم !!!!
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
كان أول من ذهب لزيارة آيا في المستشفي هو زميلها كاواماتو في فريق كرة السلة ، رأي بعينه آيا وهي تجري تمرينات العلاج الطبيعي وتأثر كثيرا من أجلها .
في اليوم التالي مباشرة فوجئت بزميلها آسو يأتي لزيارتها في المستشفي ، قالت له آيا أن طبيبها الذي يعالجها هو دكتور ميزونو ،
وهو طبيب رائع في تخصصه في الأعصاب .
عندما عاد آسو لمنزله فتح مباشرة الحاسوب الخالص به وكتب دكتور ميزونو ...
عرف كل شيء عن مرض آيا الصعب ، وأن الدكتور ميزونو يحاول المستحيل كي يحد من سرعة تدهور حالتها المرضية .
وعرف أن مرضها مرض غير عادى وأسبابه مجهولة تماماً !
ذهبت أم آيا بنفسها لمدرسة ابنتها وصارحت المسئولين بطبيعة مرض ابنتها ، طلبت منهم الوقوف بجانبها حتي تعبر محنتها بسلام ،وابدي المسئولين تجاوب كبير مع والدة آيا ، قالوا لها أن تلاميذ وتلميذات فصلها سوف يقفون بجانبها ويساعدونها وقت اللزوم .
وعند مغادرة أم آيا المدرسة تقابلت مصادفة
مع زميلها آسو الذي أوصته كثيرا برعاية آية أثناء تواجدها بالمدرسة .
قال آسو لا تقلقي أمي آيا أختي وفي رعايتي الكاملة اطمئني .
شارفت العطلة الصيفية الوحيدة في حياة آيا علي الانتهاء ، وحان موعد بداية العام الدراسي الجديد ...
استدعي دكتور ميزونو والدة آيا وأخبرها أن إعاقة ابنتها تندرج تحت النوع السادس من ذوي الاحتياجات الخاصة ، التي تبدأ بالضمور الشامل في الأطراف ..
ونصحها الدكتور ميزونو بضرورة استخراج كارنيه ذوي الاحتياجات الخاصة لابنتها آيا ، فسوف يساعدها ذلك كثيرا خاصة عندما تشتري كرسي متحرك كهربائي بنصف الثمن فقط .
وأيضا عندما تركب المواصلات تدفع نصف تذكرة فقط .
اليوم خرجت آيا من المستشفي بصحبة أمها وأختها آكو ، اندهشت آكو كثيرا من طريقة مشي أختها آيا .... وصلا منزلهم ، فرح الجميع بعودة آيا للبيت ، ولاحظت أختها الصغيرة طريقة مشي آيا فقالت لها لماذا تمشين كالبطريق أختي الحبيبة ؟...
لم تعلق آيا وابتسمت للجميع !
تم الاتفاق مع سائق تاكسي كي يأخذ آيا يوميا للمدرسة ،واتفقت أمها مع زميلتها ماري كي تنتظرها عند بوابة المدرسة كي تصعد معها للفصل ، وعندما تعجبت آيا طمأنتها أمها بأنها لم تخبر أحد من زميلاتها عن مرضها .
ذهبت آيا للمدرسة بوضعها الصحي الجديد
وجدت اثنتان من زميلاتها ينتظرنها عند البوابة ، وقاموا بمساعدتها حتي صعدوا إلي الفصل .
بدأت آيا تشعر بعدم التحكم بالقلم عند الكتابة ، لقد شعرت بتطورات جديدة ... وهذا ما كان يتوقعه طبيبها المعالج دكتور ميزونو !
شعرت آيا بأنها تشكل عبئا كبير علي زميلاتها وزملاءها في الفصل ....
ها هي تنظر من نافذة الفصل إلي زميلاتها وهن يتقافزن ويلعبن في حوش المدرسة ، وأصبحت هي محرومة من كل شيء ...
نعم أصبحت شبه عاجزة ... والعجز الكلي قادم ، قادم لا محالة ..!
أحمد النجار

جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق