...................
غياث شطح
..........
رواية الصديقان ١٠ تأليف ا غياث شطح
شامخ: ألم تسألها ماذا تريد مني
الناطور : بلا ولاكن لم تخبرني وأصرت على أن تراك شخصيا
شامخ : حسنا أدخلها إلى المكتب
وذهب الناطور وأدخل الإمرأة العجوز الى المكتب حيث وجدة شامخ جالس ينتظرها
شامخ يخاطب الناطور أجلب لنا القهوة
الناطور: بكل سرور
وبعد خروج الناطور رحب شامخ بالإمرأة وسألها عن حاجتها به
العجوز : يابني أنا إمرأة عجوز توفي جوزي منذ سنتين وترك لي إبنتنا الوحيدة وليس لنا في هذه المدينة أقارب ولا معارف ومنذ وفاته ونحن نعيش من مساعدات الآخرين ولاكن هذه المساعدات لاتكفي وابنتي باتت تتذمر من مساعدات الآخرين لنا وتريد ان تعمل واخاف عليها من الضياع فليست تحمل اي شهادة ولا مهنة وليس لي غيرها ولقد علمت من السيد فتح الذي كان يساعدنا بعض الشيء أنه باعك الفيلا وأنك رجل ثقة وتحب عمل الخير
شامخ متعاطفا : لا داعي لأن تحرجي نفسك أكثر كم المبلغ الذي يساعدك شهريا واهلاومرحبا بك في اي وقت
العجوز: لا لا أريد مال
شامخ مستغرب: ماالذي تريدين لو أوظحتي
العجوز: أريد أن أعمل خادمة في هذه الفيلا إن قبلت وأعطني المرتب الذي تراه مناسب
شامخ : لاكن أنت بحاجة لمن يخدمك فكيف ستعملين في هذه الفيلا
العجوز: سوف أتساعد مع ابنتي ومقيم هنا لأن البيت الذي نستأجر لم نعد نطيق أجرته وحاله متردي وغير صحي وبدأت
بالسعال لفترة ثم توقفت عن السعال وقالت ما رأيك يابني
شامخ: حسنا كما ترين مناسب لكم ومن اليوم يبدأ مرتبك ومرتب ابنتك
العجوز وهي فرحة: شكرا يابني سوف تفرح ابنتي كثيرا
شامخ وهو يضحك يخرج خارج المكتب ثم يعود مع الناطور
ويقول للناطور أمام العجوز سوف تكون الخالة هي الخادمة والمشرفة على الفيلا من الداخل وسيكون ملحق الفيلا بيتها من اليوم فصاعدا
الناطور : كما تريد
شامخ : هيا لو شئتي لنحضر ابنتك
العجوز : لا لا داعي نحن نتدبر امر رحيلنا إلى هنا
شامخ :كما تحبي وانا الآن شوف أرحل لبعض العمل خذي راحتك
ويخرج شامخ راكب سيارته من الفيلا متوجه إلى عمله
٠٠٠ يتبع

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق