................
نعيمة سارة الياقوت ناجي
............
اَه...اَه....وألف اَه
كل المسير تنهيدات
أنهكت خطواتنا المثقلة....
على رصيف بلا تشوير...
والإسفلت فوهة بركان....
حفاة...نجر ذيول الألم...
والشوق أحلام
تتوارى خلف الدموع....
بلا ماء...
جفت المنابع
احمرت جفون المدامع العشق...لظى...
يا مناديا هناك بين صفير
الريح....
لا صدى ولا رجع صدى...
والشهب تترامى
فوق جسدي....
تلهبني...
تكسر جرار مائي
وتأسر ناياتي ...
تلك التي تداوي جروحي عند السمر والدياجي....
طالت ليالي الفراق
وراح نوفبر حزينا
تجرع النصيب من الشجن...
فهل يعود ثانية
يبشرنا بميلاد الفرح؟
هكذا ...سئمنا الانتظار
كل الزمن شوق والتهاب
وترقب بين السحاب
من بين الشرفات....
نمزق الستائر بملح العين...
ونكتب على الحيطان...
كمراهقين أتعبهم سهاد الغرام...
متهافتين نحو العناق....
والأعوام عجاف...
ذبلت سنابل الربوات...
والبيادر خالية...
جف المطر...
إلا من قطرات ندى
حين يشفق الياسمين...على ضفاف الديار....فهل نصدق أنا وأنت
أننا ولدنا
أومازلنا نهدهد أطوار التكوين ...
نناجي القدر كي يمهلنا بعضا من زمن
نكتب فيه بعض القصائد....
تروي بعد الرحيل
أننا تعاهدنا وصلينا
من أجل الحب ولكن افترقنا ...
فهل نلتقي بعد حين؟
نعيمة سارة الياقوت ناجي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق