...................
محمد عثمان عمرو
.............
لهيب قلب
اجلس على شاطئ البحر الملم شتاتي. وبين اصابعي قلم مكلوم يراقصني الما حيث ابيت مفترشا ارض الله ملتحف السماء
ويداي مكبلة وكاني بتيه وبجانبي امي تحتضن زيتونتها المباركه تحت اشعة الشمس الملتهبه واخي تعلقت رورحه بقميص صديقه المكلوم وبجانبه وردة صفراء خجله من قهرها على امتي وفضاءنا الازرق
يسطر كل الالام التي الهبت الارواح
على وطن طعن في ظهره غيلة على ايدي ابناء امتي الضاد احببتها واحببت كل حروفها
فيا ناظم الحروف لا تهجو امتي فهي في كبوة
ولعمري اني بي الم وقهر ولكني
لا اهجو امتي فهي عرضي وامي
وساحتسب الله ذاكرا محوقلا
لعل امتي من سباتها تفيق
ونحن امة الضاد لا نجلد اجسادنا
سنزرع الارض سنابل القمح سلاما
وسنقطف عشق الضاد عيان
ولي نسج من السلام ارسله
فانا ابن عروبة الاصل والفصل
وما كنت يوما اهجو عروبتي
فلا يجلد الاصيل اصله
وان كبونا يوما عن الصراط
سنعود يوما نعانق الآفاق
الضاد امنا تحنو علينا
ويوما ستعيدنا الى الصراط
محمد عثمان عمرو

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق