الأحد، 8 نوفمبر 2020

 .................

 /محمد عبدالله

.................




التطور العلمى فى زمن يقاس بما تحمله الاجندات والمعطيات وأساليب متاحة لبناء دول والسيطرة على أخرى تحت وطأت
التكنولوجيا للتحكم فى القرارات
وأين العرب فى خضم هذا التطور
الذى تسير صراعاته حمية الوطيس
ونيران تأكل ولا ترحم من يتراخى
والعالم قد أنقسم إلى أجزاء من صراعات علمية أتون حرب قاسية
محفوفة بالمخاطر وتكسير العظام تحت مسمى الكيانات العلمية.
فمن يحمل السلم العام و الأمان العلمى للعالم سوف تكون له الغلبة واملاء الشروط بل سوف يفوز بالغينمة الكبرى و الاقتصاد
الأقوى على المستوى الدولى الذى باتت الأحداث العلمية فيه تتحكم فيها سطوة المال الذى يخضع القرارات لصالحه.
العرب أيها اللغز المحير بين طيات
الصدور لكل مواطن عربى مازال يتمنى الافاقة ويسأل لما التراجع
والخروج من السباق صفر اليدين تارك نفسك أسير التنازل والتدهور
وأسئلة تائهة تبحث عن الإجابات
فهل من صياغة للتاريخ وصحوة تعيد التوازن لبناء الكيان العام والمواطن العربى و نهضة تعيد الأمان العلمى ونشارك العالم شراكة الفكر والتطور ونستعيد المهابة المفقودة
والمنزوعة بعد أرث طويل الأمد من الاخفاقات المتلازمة بالفعل المتعمد من تكاسل مبني على أساس الاستيراد والخنوع للأمر الواقع
أن التقدم العلمى للعرب لابد أن ينبع من تلك البنود.
١-أن التطور الشخصى للأشخاص ليس الاكتفاء بأليات التعويض السمعى والبصرى والمقروء وترك العقل دون فكر يطور منظمومتة التى جعلهاالله ميزة فى التعلم
٢-علينا أن نتعلم خاصية الاحدثيات تفيد الإنسان بشرط الالمام بالعلوم
٣- وإن التعلم مبنى على مرحلتين كلاهما الرغبة والارادة
٤- أن العلم والفكر المستنير هى نقطة ترابط بين الإعداد الذهنى والقرار
٥-علينا أن نتعلم أن خاصية السمع والطاعة هوجهل مطلق منقاد ولا يصلح قاىد
٦-الحضور اللائق للشخص مبنى على المعرفه بالشىء والالمام بالمتطلبات والاحداث الراهنة
أذن التطورالشخصى لأى فرد لابد من توافر ثلاثة أشياء
الرغبة فى التعلم وادارة الحوار مع النفس واستنباط الجيد ثم القرار
وان الذكاء فطرة منقوصة بدون التعلم..
والمعرفة ليس مقياس بمدى الذكاء
السمعى والبصرى
وان الاعجاز هو الشىء الذى. علمه يعجز عنه العقل البشرى..
فأين أنتم أيها العرب الذين سطرت حروف علمائكم التاريخ وبنوا صروح قد سرقت بأرادةأنفسكم
والتخاذل الذى مازال يطيح بالأمال
لأجيال قادمة..
هم سبقونا لأنهم علموا أن النجاة فى الكبوات والأزمات طريقه العلم والفكر وعلم الإدارة وأتخذوا هذة
البنود عملوا على تنفيذها
الإرتقاء بمستوى النظم فى التعليم.
ثم تحديد المسؤليات ودراسة ما يتطلبه سوق العمل وتنمية القدرة الذهنية للفرد على مراحل تخدم
الكيان العام وهو عبارة عن تحديد
نسق أعمل ما تحب.. كىتق د.. كى تخدم بلدك ونفسك وعائلتك وعلينا
الإقتناع بأن الذكاء هو الاستماع
للحوار والمحاور وتدشين فكرة عن
الحديث المسار..
وعلينا تعلم حكمة خيراً أن تأتي متأخر أفضل من أن لا تأتي أبداً


بقلم
الكاتب /محمد عبدالله

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق