الاثنين، 9 نوفمبر 2020

 ................

ام البنين.

...............



حكاية  قلم

عندما نكتب يجب أن نتأمل جيدا مانكتبه وما ننشره في صفحاتنا ليس من أجل الناس ولا من أجل إعجاب أحدهم او تعليقه فهذا لايهم لكن من أجل نفسك ومن اجل راحة ضميرك.
تنشر ماتحسه او مايلمس روحك ربما يكون رسالة لأحدهم يحتاج ان يسمعها او ربما ان ماتكتب تحس به. أو تحس، أن شخصا تعرفه يشعر به.
نكتب مايمليه ضميرنا ولا نندم ابدا عليه ولاننشر الا مافيه هدف لنا اولغيرنا من الناس، لأن كل واحد في هذه الدنيا لديه ظروف ولديه معيقات في حياته فلا احد ولد على فراش من ورود ولا احد يختار حياته.. فهذه أرزاق قسمها الله لكل واحد منا سواء ميسرة او متعسرة. لكن كل واحد يجب أن يعرف كيف يتجاوز عثرات الدنيا بالصبر والأمل دوما في الله بأن لا شيء يدوم لا الغنى ولا الفقر ولا الحزن ولا الفرح. حال الدنيا والعجلة تدور وقطار الحياة لن يتوقف عند أول محطة بل يسير بنا. إلى أن نصل للنهاية ربما تكون حزينة او سعيدة. فهذه سنة الحياة او ربما ننزل في آخر محطة وهي الفناء من دون عودة..
أحبتي في الله دوما عليكم أن تقتنعوا بما تنشرون وما تكتبونه يجب أن تحسوا به انتم اولا قبل أي شخص ولايهمك نظر الناس اعجبوا به ام لا لكن لا تتازموا من هذا الموقف من اصدقاؤكم مهما كان فهناك من يراقب بصمت منشوراتكم وتنال إعجابه لكن. طبعهم ان يراقبوا فقط وهناك من يتجاهلها كأنه لم يراها. وهناك من تلمس روحه ويقوم بتعليق ربما. ليريح نفسه من احساس انهكه او اسعده. فهذه اختيارات لكل شخص.
أحب أولئك الذين يحصلون على إعجابات قليلة ...
ومع ذلك يستمرون في النشر ..
ينشرون دون أدنى تردد او خوف او قلق من وهم الجمهرة على التجاهل ... لأنهم تخلصوا من عقدة التصفيق والاعجاب،

إنهم يكتبون كمن يرسل رسالة عبر الزجاجة في المحيط بالكثير من الايمان ان الرسالة ستصل في النهاية...
🌼 المجد لكم اينما كنتم... ☺️ تحياتي للجميع..
ام البنين.
للتذكير فقط الجملة الأخيرة عجبتني وكتبت عليها..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق