الأحد، 8 نوفمبر 2020

 .................

يمينة مهاد

..............



أعترف لك
أنني حمقاء حب
لا زلت أتخيلك معي
نسير نفس الدرب
ولكن أضغاث أحلام
صدقها هذا القلب
قلبي الذي لا زال
وفيا لمن أحب
وروحي التي أسرتها
في ليل ديجور
يغشاه الكرب
وحتى عقلي الحكيم
رشده قد سلب
فما عاد ينمعني
ولا لأوهامي يهدد
أو منها يغضب
فهل أنا أستحق ؟
هل يا ترى
عظم لي الذنب ؟
أم أنني ضحية
ككل ضحايا الحب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق