الخميس، 12 نوفمبر 2020

 ....................

عبد المجيد زين العابدين

...............




إِلَى أُسْرَةِ مَجَلَّةِ أكاليل للإبداع الأدبي : السَّلَامُ عَلَيْكُمْ :
مِنْ مُكَوِّنَاتِ الْجَنَّةِ
يَسْأَلُهُ أَصْحَابُـــهُ عَـنْ جَنَّـــــــــةٍ **أَوْصَافُهَا بِنَاؤُهَا وَمَا لَهَــــــا 01
مِنْ مِيـزَةٍ أَوْ خَصْلَـــةٍ أَوْ دِقَّــــةٍ **يُجِيبُهُمْ بِكُلِّ مَــــا سَوَّى لَهَــا
إِلَهُنَــــا مِنْ زِينَــــــةٍ أَوْ زُخْرُفٍ **أَوْ بُهْرُجٍ يَزِيدُ فِي قِيمَتِهَــــــا
اِعْلَــمْ بِأَنَّ جَنَّــــــــةَ الرَّحْمَانِ قَدْ **تَكَوَّنَتْ مِمَّا غَلَتْ أَثْمَانُهَــــــا
****************
بِنَاؤُهَا لَبِنَــةٌ مِــــــــنْ فِضَّـــــــةٍ **وَقِطْعَةٌ مِنْ ذَهَبٍ يَسْمُو بِهَـا
مِلَاطُهَـا مِسْــــكٌ تَـــرَاهُ عَبِقًــــا **أمَّا الْحَصَى فَلُؤْلُؤٌ لَمَّعَهـَــــــا
كَذَلِكَ الْيَاقُــوتُ فِي حَصْبَائِهَــــا **مُنْتَشِرٌ تَزْهُو بِهِ أَرْجَاؤُهَــــــا
مِــنْ زَعْفَـرَانٍ كُوِّنَـتْ تُرْبَتُهَـــا **إِمّا دَخَلْتَهَا تَكُـــــنْ مُرَفَّهَــــــا
****************
أَصْبحْتَ فِيهَا نَاعِمًا طُولَ الْمَدَى**لَا يَعْتَرِيكَ الْيَأْسُ فِي أَنْحَائِهَــا
وَبِتَّ فِيهَـــا خَالِــــدًا مُخَلَّــــــــدَا**لَا مَوْتَ فِيهَا لَا اِعْتِلَالَ عِنْدَهَا
وَلَيْسَ يَبْلَى ثَوْبُكَ الَّذِي اِرْتَــــدَيْـ**ــتَ لَا يُصِيبُـهُ الْبِلَى فِي حَقْلِهَا
وَأَنْــتَ فِيهَــا دَائِمًـــا ذُو قُــــوَّةٍ **وَفِي الشَّبَابِ عَيْشُـكَ الَّـِذي بِهَا
عبد المجيد زين العابدين
تونسُ فِي يَوْمِ الجمعة الثالث عشر (13) مِنْ نُوفَمْبَرَ
(=تَشْرِينَ الثَّانِي )الْمُوَافِقِ لِلْسابع والعِشْرِينَ
مِنْ ربيع الأنور 1442هجريا .

01/حَدَّثَ أَبُو هُرَيْرَةَ قَالَ :"... قُلْتُ : الجنَّةُ ما بناؤُها ؟ قالَ : لبِنةٌ من فضَّةٍ ولبنةٌ من ذَهَبٍ ، وملاطُها المسكُ الأذفرُ ، وحصباؤُها اللُّؤلؤُ والياقوتُ ، وتُربتُها الزَّعفرانُ مَنْ دَخَلَهَا يَنْعَمُ وَلَا يَبْأَسُ ، وَيَخْلُدُ وَلَا يمَوُتُ ، لَا تَبْلَى ثِيَابُهُم ، وَلَا يَفْنَى شَبَابُهُمْ ..." صَحِيحُ التّرْمِذِي .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق