الاثنين، 23 نوفمبر 2020

 .............

...منيرة عبدالمجيد...

...............




بوح....

بالشرفة الكبيرة...

سيدة الاشعار والقصائد...

تلتف حول شالها الصوفي...

باجتياح...

تقلب  بلهفة...

هاتفها المحمول...

منذ انتصاف الصبر....

هاجرها رونقها...

تبكي سقام الوجه..

كل مرة...

تقلب المرايا...

رمت بكل عدة التبرج...

ورتبت لباسها المحتشم...

بالدفة العلوية لغابر الايام...

تخطى الشيب عمرها...

واستسلمت اخيرا....

هاذي بقايا الغرفةالقديمة...

لا زال بعض الرونق يشدها ...

للماضي...

حياتها ترنيمة تحجرت...

فلم يعد جمال اللحن يعني...

وضاعت الاشجان...

بوصلة الحنين... 

لنغمة فيروز...

ودمعة الشتوية...

ودعت الرنات...

بالهاتف المحمول..

ضمت اليها صفحة الكتاب..

لمت بحن شالها...

وسافرت ...

لبلد الاشواق والانين....

......منيرة عبدالمجيد...

......تونس....

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق