.................
أحمد الصّيفيّ
..............
صوتُها آتٍ؟!
خاطرة أحمد الصّيفيّ
الخميس12/11/2020
صارَ للأحلامِ فِينا جَسَدٌ يَتَفَتَّحُ وَردًا وزيتون، حقولًا مِن قمحٍ وليمون.. أحلامٌ نَراها وتَرانا، صوتُها آتٍ مِنَ البعيدِ يملأُ سَمَانا.. الحُبُّ يُحْييها، والرَّعدُ بالرَّبيعِ يُمَنِّيها، تصرخُ ولا طريق، وفي وَجْهِها المطرُ والبَريق؟؟!!

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق