الأربعاء، 18 نوفمبر 2020

 .............

محفوظ البراموني 

..............



معاني الحب السامي بين الخلق ..

إحتار فيه ..
الأدباء ف صياغتها ..
الشعراء ف تدوينها ..
المؤرخين ف تأريخها ..
المؤلفين ف توصيفها ..
الفلاسفة ف تعريفها ..

قصصه و حكاياته ..
مأسوية محزنة أحيانا ..
سعيدة مفرحة أحيانا ..
كلها لحظات مثيرة ..
تارة الإبتسامات فيها وفيرة ..
تارة أخرى الدمعات فيها كثيرة ..

أتحدث عن الحب الجميل ..
الآخوى بين الناس الحقيقي الإنساني ..
أما المزيف المخلوط ب المصالح ..
ف لا يستحق حروفي و لا أحباري ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
بهجة كل حواس جسم الإنسان ..
مرآة الإنسان التي تعكس ..
ما بداخله من عمق الإنسانية ..
التي تحيا به الروح داخل الجسد ..
لا جسد يعيش ب دون الحب مع الآخرين ..

هو الحياة الذي يسكن أرواحنا ..
هو الجمال الذي يخاطب أفكارنا ..
هو الخيا الذي يخاطب حواسنا ..
هو النقاء الذي يخاطب إحساسنا ..
هو الوئام الذي يخاطب شعورنا ..
هو تحقيق مفهوم السعادة ع أرض حياتنا ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
سفينة لها شراع من نسيج روعة الزمان ..
تسير بنا وتستقر ع شاطئ رائحة الريحان ..
ف تصبح قلوبنا نابضة ب نبضات هدوء الأمان ..

هو من يجعل ..
سماء الأرض صافية ..
أرض الحياة ناقية ..
بحور الحياة هادئة ..
أنهار الحياة باهية ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
يكتب ما ف داخل الإنسان ..
يسمع ما يدور حول الزمان ..

يخاطب بشر الأرض كلها ..
ب أجمل و أرق الكلمات ..
و يملىء الدنيا ب كل المخلوقات ..
ب أطيب و أروع الأوقات ..
و تكون حياة البشر ع الأرض الحكايات ..
ب كل محبة و مودة و الخيرات ..
ب عطور ناقيات طيبات روعات ..

رب الكون خلق ف قلوبنا الحب ..
ل منح السعادة ف كل مكان ..
ل نشر الفرحة ف أى آوان ..
تحيا به قلوب البشر ب الآمان ..
تحيا ب النبض السعيد ..
و تموت ب الهدوء الأكيد ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
ينير أرضهم ب ضياء القمر ..
جميلة ناصعة الألوان ..
بهية ف كل مكان ..
باسمة ف اى زمان ..

رقيقة الإحساس ..
عالية الكرامة بين الناس ..
شامخة الهامة لا تنداس ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
يﻷﻷ القلوب المظلمة ..
ف ينيرها و يبدد ظلامها ..
و يغمرها ب أنوار ضيائها ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
عزاء المحروم ..
راحة المكلوم ..
واحة المكبوت ..
ساحة المسكوت ..
رجاء اليائس ..
ماء اليابس ..

الحب الحقيقي بين البشر ..
هو البهاء النقاء العطاء ..
و لكن اذا إختلط فيه ..
الجفاء الشقاء العناء ..
تبدل و تغير و تحول ل الكراهية الكارثية ..
كما نراه كل لحظة و يوم ع الكرة الأرضية ..

ل الأسف المخزي الحب الحقيقي بين البشر ..
إنكسر إنحسر مع أعاصير الريح ..
أصبح طريقه مشاوير ليس الفسيح ..
و أصبح الخير مرير ع الأرض الشحيح ..
لا رجعة إلا بعد الرجوع ل المفهوم الصحيح ..

إنقطعت أوتار المشاعر الأصيلة ..
إنتهت روعة المعزوفة الجميلة ..
بعد أن كانت المحبة أجمل لحن ف الحياة ..
لحن الخلود يجري هادئا بين المياة ..

من فهم مفهوم الحب السامي بين الخلق ..
س يعيش ف السعادة و النقاء الجديد ..
من اساء فهم مفهومه ..
س يعيش ف البرودة و بلاء الجليد ..

الحياة كلها ب دون الحب الحقيقي ..
تنتحر و تموت قهرا و عذابا و خرابا ..
و لا يبقى عليها سوى الحزن و الجفاء ..
و إنتشار الفيروسات و الوباء ف كل الأرجاء ..


هذيان قلم :
: محفوظ البراموني :

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق