الاثنين، 9 نوفمبر 2020

 ................

أحمد النجار

********



قصص مسلسلات
يابانية راقية
ـــــــــــــ 5 ــــــــــــ
لتر واحد من الدموع !
آيا وحياتها المختلفة !
دموع بقلم
أحمد النجار
جمهورية مصر العربية
(( اللتر الخامس من دموعي )) ................
& تجليات شعرية من وحي حبيبتي آيا اليابانية ......
إليك نتوب ...
يا رب البرايا ..
قتال في قتال ..
في قتال ...
وطحن أشدّ ...
من طحن الرحايا ..!
شعوبنا تستجير ...
بالرحمن ...
عفواً ...
وغفران وتوبة ...
من الخطايا !!
دماء العرب ...
هانت بينهم ..
صارت ماء ...
يحرق في حشايا !
نعيش مبتلين ...
في صراع ...
ووطن ضاعت ...
فيه ألف آية !
آيات بينَّات ..
تدعونا نتوب ...
ومليار عربي ...
تاهوا عن ...
أصل الحكاية ...
نسوا فلسطين ...
بكل حماقة ...
قالوا دعوا ...
أهلها ...
يرفعون فيها ...
راية ...!
ضاعت كل ...
رايات العرب ...
في ثورات وحقد ...
وغواية ...!!
أضاعوا كل ...
أوطان العروبة ..
في حروب ...
ليس لها نهاية !!
ليس لها نهاية !!!
ليس لها نهاية !!!
ليس لها نهاية !!!
ــــــــــــــــــــــــــــــ
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
حروب ليس لها نهاية في أمتي العربية المنكوبة ، تماما مثل شعراء ومبدعي وعباقرة
الفيس بوك ، ليس لهم نهاية ....!
أفضل شيء هو تجاهلهم تماما هم ومجلاتهم الالكترونية الوهمية ..!
دعوهم يعيشون في وهم العالم الافتراض ، ودعونا نحن نعيش معكم علي أرض الواقع مأساة أختي اليابانية الحبيبة آيا والمسلسل الإنساني الرائع لتر واحد من الدموع .
نعود لاستكمال مأساة أختنا آيا اليابانية المحترمة .....
أشاهد الآن الحلقة الرابعة من المسلسل ، وفي تلك الحلقة بالتحديد ظهر التعصب والتشدد الطائفي والديني لمترجم المسلسل الداعشي ، وستعرفون حالاً .....
عادت آيا مع والديها إلي بيتهم ، وكانوا في أشد الحزن والصدمة ، كانت صدمتهم أن آيا ابنتهم عرفت حقيقة مرضها !
خافوا كثيرا أن تنهار معنويات آيا .... ماذا يفعلون للوقوف بجانبها في تلك المحنة الصعبة ، وعلي العكس منهم تماما كانت آيا متماسكة تماما ، وفي اليوم التالي قامت مبكرا للذهاب إلي مدرستها وكأن شيء لم يكن !
كانت ضاحكة مستبشرة رغم أحزانها الكبيرة !
تعجب واليها كثيرا من موقفها الشجاع .
ذهبت آيا لمدرستها وفي الطريق نظرت للناس والأماكن والشوارع ، تساءلت لماذا أري كل شيء بنظرة جديدة ؟ .... أري كل شيء حولي حزيناً ...أري الأشجار من حولي تبكي !
وصلت آيا المدرسة وأديت امتحان الفصل الأول من العام الدراسي .... سمعت زميلاتها
يتناقشون فيما بينهم عن أحسن الأماكن لقضاء العطلة الصيفية ... وكانت هي شاردة الذهن تماما في المستقبل الذي ينتظرها !
واصلت آيا نشاطها المعتاد في المدرسة الثانوية ، وفي آخر مباراة كرة سلة اشتركت فيها ؛ ظهرت عليها أعراض مرض الضمور ألمخيخي ، فلم تتحكم جيدا في حركاتها وفي اتزانها ، حتي أن حكم المباراة أخرجها خارج المباراة واستبدل بها لاعبة أخري !
كان الموقف صعب جدا علي آيا ، لكنها كانت تتوقعه !
في آخر لقاء لأمها مع دكتور ميزونو استشاري الأعصاب ؛ أخبرها أن آيا من اليوم ستبدأ المرحلة الأصعب من مرضها ، ولابد أن تتهيأ لتلك المرحلة !
تدريجيا وحتميا ستبدأ آيا فقد السيطرة علي جسمها كلياً ..... ما تستطيع أن تفعله الآن سيكون من الصعب أن تفعله في المستقبل !
واصلت آيا تدوين مذكراتها ... تقول الفتاة المسكينة ماذا تخبئ لي الأيام القادمة من صدمات ؟!
ذات صباح وهي في المدرسة فوجئت بزميلها كاواموتو يدعوها للاحتفال معه بعيد ميلاده ....
ساعتها كانت فرحتها كبيرة مع زميلاتها الذين فرحن لها كثيراً .
عادت آيا للمنزل وهي في منتهي السعادة وأخبرت أمها بأنها مدعوة لحضور حفل عيد ميلاد زميلها مع أسرته في احد المتنزهات العامة بالمدينة .... رحبت أمها وأخبرتها أنها
ستقوم بحياكة كيمونو خاص لها بهذه المناسبة السعيدة وسوف تقوم بنفسها بتصفيف شعرها ....
فرحت آيا كثيرا بمساعدة أمها لها .
في اليوم المحدد ذهبت آيا لحفل عيد ميلاد زميلها ، وكان الحفل رائعا وآيا أكثر روعة في زيها الجديد .... عاشت الفتاة حياتها المتبقية بقدر الإمكان وقبل أن يخطفها المرض إلي العجز الكلي .....!
حتي هنا الترجمة العربية محترمة ..... لكن فجأة كتب المترجم الداعشى المتطرف : الاحتفال بأعياد الميلاد حرام في الإسلام ، وخروج الفتاة دون محرم حرام!!
انظروا إلي الغباء العربي !
لم يدرك ذلك المترجم الطائفي أن المسكينة آيا تعيش في بيئة ليست عربية ولا إسلامية .. لكنها بالتأكيد بيئة متقدمة و محترمة !
حقيقي لأول مرة في حياتي أري مترجم متعصب ولا أقول إرهابي !!
شاهدت مسلسلات كورية ومكسيكية وهندية وصينية ويابانية وبكل لغات العالم ، ولم أر أبدا مثل ذلك المترجم المتعصب !!
لن أقول له سوى ماذا فعلت داعش الإرهابية لفلسطين المحتلة ؟
ماذا فعل العرب العاجزين لفلسطين المحتلة ؟!!
أصبحنا أمة الفيس بوك الواهمين ، نعيش في العالم الافتراضي بكل خضوعنا ، بل ونستلذ ذلك الخضوع !!!!
أثناء سير آيا في المنتزه مع زميلها اختل توازنها فجأة وارتطمت رأسها بالأرض بعنف شديد ...!
إذن فقد بدأت المرحلة الأصعب من مرض آيا المسكينة !
دخلت آيا المستشفي للملاحظة الشديدة من طبيبها دكتور ميزونو ، حتي إخوتها لاحظوا أن
صحة آيا تتدهور سريعاً !
أحضر لها دكتور ميزونو، دكتور تانابي أخصائي العلاج الطبيعي لبدأ عمل تمارين علاج طبيعي لجسمها كله لاستعادة توازنها المتدهور .
عرف زملاء وزميلات آيا أنها في المستشفي ، فقرروا جميعا زيارتها ، خاصة زميلها آسو تأثر كثيرا لحالتها .
أدركت آيا أنها سوف تفقد حواسها حاسة ، حاسة تماما مثل ولدي الراحل عمر رحمه الله ..
بدأ المشوار الصعب ، مشوار العذاب والآلام والدموع ، لكن كانت آية أقوي من العذاب والآلام والدموع .....!
نراكم الحلقة القادمة قريبا جدا إن شاء الله .
أحمد النجار

جمهورية مصر العربية

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق