الاثنين، 31 مايو 2021

 .................

عبدالسلام رمضان

....



لا لا لا
ينبح الكلب ءالا أن مررت به
إن الكلاب لها حس وأنفاس
أن رأت منك ما لم يسر خاطرها
عوت وهزت أذنابها من شدة البأس
أن الكلاب لفاقت في الوفاء وتجاوزت
على منابر الكثير من الناس
فأن أردت أن تتعلم درس في الوفاء
فصادق كلب خير من كثير جلاس
فما عادت الناس تفهم بعضها
ولا يحجبك من شرها جيشا وحراس
وآمسى الغدر فينا من كل فانية
فلم يسلم عمرا ولا سعد وعباس
فلا كبير القوم يعرف قدر نفسه
وصغير القوم يلهو بالدم غماس
وآمسى الجاهل الشرير ذي حسبا
وعزيز القوم مات مغدور بأغماس
فكم نحتاج اليوم الى طاعون يبيدنا
من رأس وساس ك طاعون عمواس
فتذكر أن الكلاب ما سابت ولا برحت
لو لم ترى في الناس لاقدر ولا أحساس
في الناس
حتى أصبحت أوطاننا غابة ومرتع للصوص
لا يسرقون ءالا بأشوال وأكداس
وآمسى الدين فينا مروع فتوى تبيدنا
فلا لله حرمة وكأن الحكم فينا شيطان
وسواس و خناس
عطست علينا الدنيا عطسة لا تشميت لها
فمن بعد اليوم يشمت فينا عطاس
والكل ببحر الظلم غاطس يبحث عن كنوز
والبحر لجي ترى فيه الكل غطاس
،،،،،
بقلم
عبدالسلام رمضان
قد تكون صورة لـ ‏‏‎Abd Alsalam Ramadan‎‏‏

 .............

د.صلاح احمد شعلان العريقي

.............



.................اقول لليل...................
د.صلاح احمد شعلان العريقي
في عتمه الليل
اناجي البوح في المي
اقول لليل
اهلا في مرافينا
فتجاوب الشمس
قولا قبل غربتها
ما جئت بالليل
لكي نبكي امانينا
بل كى نسمع
خدود أحبابنا القا
تهمس بالاجفان
نشرب كاس ماظينا
خمرا معتق
جل الله خالقه
وننسي بعد
وننسي الهم شياطينا
فتجاوب الخل مرحي
اني ناظركم
ياجمل الورد
ما ماتت امانينا

 ...............

فلاح مرعي

............




أتوق شوقا للقياك

 أتوق 

ويحدوني اليك الشوق

 مساءا وعند الشروق

يا ساكن النبضات

تجاريا في عروقي

شوق اليك أتوق

وتحدثني عنك أفكاري 

شوق للقياك تتوق

يا متعمد النسيان 

الم الي تتوق

ويحدثك عني الحنين

وتأزك الاشواق

يا قاطعا للوصل

اليك الشوق يشتاق

يكفيك هجرا  

جد بوصل حنت

اليك  الروح مزهقها

وجفت الدموع في

    المآقي

ارحم لوعة القلب 

  المكلوم 

 يا قاتلي من لوعة

واشتياقي

فلاح مرعي

فلسطين

..................

حميد النكادي

...............




قل ما شئت..
بقلم: حميد النكادي.
قل ماشئت
لن يجدي
حر الكلام
ولا قسوة الملام
فقد انتهى
كل ما كان
و كل منا
عليه السلام...
فلا تطفئ النور
الذي كان
يجمعنا وتنشر
مكانه الظلام
وتحكي عني
ما ليس مني
وتنسى حلو
عِشرة الأيام
الحب يموت
حينما ينعدم
الإحساس بالأمان
تنعدم الثقة
ويتعكر صفو
العيش و الأحلام
عندها لا ينفع
إلا الفراق
فليختر كل
قبلة يرضاها رغم
قسوة الإختيار
ولظى الآلام ...
حميد النكادي فرنسا 31\5\2021

 ...................

إدريس جوهري

...............






سلسلة " حديث النفس "
🥀❣
أمي ... آآآآه ..!! لقد فقد مذاقه ، ذلك
الاسم ، في فمي ، هجرني لوقت طويل ..!!
أفضل مناداتك بـ " يا يمة " ، لأنك أنت مملكتي ،
التي تعرضت للإهانة ، مثل كل العادات الجميلة
في الماضي ، يحتفلون يا يمة الآن بالأمهات ،
كيف يا أمي ، لكن لم يكن في صغري ذلك بعد ،
في وقتك أنت ، كل شيء كان يتباهى لجمالية
الملكة البلقيسية كثيرا ؛ في زمانك لم تكن هناك
أشياء أخرى كثيرة يا يمة ، كانت البساطة
والضائقة المعيشية .. وكانت الحياة أصعب
لا غسالة .. لا فرن .. لا تلفزيون .. لا هاتف
ذكي .. لا حضانة .. ولا مربية .. نعم يا يمة
لكن كانت جميلة جدا غير معقدة وبدون كلفة
في الرابعة من عمري ، تعالت فرحة زغاريدك
عند ختان الصبي قبلتني بحرارة الدنيا كلها أمام
الملأ الملائكي وأنت تصلين على خير البرية
آآآآه. ..!! يا لها من حلاوة ، أطباقك...!!
وكم كان خبزك جيدا ..!! عندما شاهدتك
تدلكين العجين ، وتبتسمي شعرت بالغيرة
من كل العناق ، يديك الشريفتين المباركتين
تلامس أناملك العاطفية المشربة بالوجدان
والأمل والامتنان حتى يولد الخير من أصابعك
يا يمة إنك نفخت روح الحياة في هذا الطحين
أعطيت نعمة "خبز أمي" ..!! التي لازال يتغزل بها
الشعراء في قصائدهم .. معذرة يا يمة يا ريحانة
الجنة على سوء سلوكي .. كلماتي القبيحة سرعان
ما أفسح المجال للندم ، أمام دولة الحنان أخر
ساجدا مغشى علي لثقل كل الليالي التي حملتني
في بطنك على ظهرك في حجرك .. سهرك عند رأسي
في المرض وفزعي من الكوابيس تنشدين الترانيم
حتى أنام وأنت لم تنامي إلا القليل يا يمة أحيانًا
كان رأسي صعبًا بعض الشيء .. آآآآه تتزاحم
العبرات لكتابة أحرفي أعلم لا ولن أوفيك حقك
ولو مثقال ذرة .. كان لحنان يديك ، في كثير
من الأحيان ، المعجزات الكثيرة .. بدونك
يا يمة .. يا يمة .. إذا كنت لا تزالين هنا كان
من الممكن أن أكمل باقي أشهر الرضاعة إلى الأبد
ابنك جوعان يا يمة أنا لازلت أريد أن أبقى نائما
في أحشائك قولي للطبيب أن ينتظر أن يأجل
الولادة فإبني كثير النوم لا يريد أن يستيقظ ..!!
اليوم يا يمة عجنت خبز الشعير كم كنت تدلكين
الطحين بأناقة رشيقة بحنان أصابعك تُدَنْدِنِين
الفيروزيات في تناغم وانسجام كأن صوتك
الشجي يقبل الأثاث المنزلي ويسري داخلي
يسبح موال حبك في أضلعي في دمي
وأنا خلفك أراقبك ولاحظت أنك لم تلاحظي
وجود إبنك .. في المساء علمتني جدول الضرب
والحروف الأبجدية .. ونشيد الوطن .. وحفظ
القرءان ..!! بالعصا عند الضرورة ..!! أبدا لم
تعاقبيني بدون سبب ...!! يا يمة أنا إبن التراب
الذي مشت عليه قدميك الحافيتين الطاهرتين
بعزكم بذلي لا تهجريني يا يمة من لي بعدكم
إلا سواكم يا رياض الرحمة قد صار اليتيم
متيما .. معذبا .. انطفأت شموس دنياي
لما رأيت طيفك تهت في البلدان أطوف
على كل شيء أنسج ثوب رضاكم بباب حماكم
أنا عبدكم خادمكم يا مولاتي يا يمة إذا كنت
بيننا الآن أو بين النجوم في السماء تحرسينني
يا ملاكي أهدي أبعث لك أزهار الفصول الأربعة
وحدائق بابل وجميع الحب والحنان والشوق
والتقدير والصلوات والقبلات والبتلات وعناق
الدنيا كلها يا يمة ...!! يا أيتها الأم القديسة
البرنسيسة الشجاعة العظيمة ...!! "أحبك يا يمة"
❣❣
@ بقلمي/ إدريس جوهري . " روان بفرنسا "
31/05/21 Jouhari-Driss
my 7yr old daughter and her 90yr
old great grandmother
ابنتي البالغة من العمر 7 سنوات
وجدتها البالغة من العمر 90 عامًا

 .....................

حسين الرفاعي

.................




دَقَّاتُ قَلْبْ
دَقَّاتُ القَلْبِ تُنَادِينِي
أَسْرِعْ لِحَبيبي وَدِّينِي
أَرْهَقَنِي الشَوْقُ وَأَتْعَبَنِي
يُؤْلِمُنِي البُعْدُ وَيَكْوينِي
وَبِرُؤْيَتِهِ يَسْكُنُ وَجَعِي
وَالروحُ تَعودُ فَتُحْيينِي
وَالدُنْيَا تَعْلو ضِحْكَتَهَا
وَطُيورُ الحُبِّ تُغَنِّينِي
إِهْدَأْ يا قَلْبُ وَلا تَقْلَقْ
يَحْمِلُهُ الشَوْقُ وَيَأْتِينِي
المهندس حسين الرفاعي

 ................

حاتم جوعيه - المغار - الجليل

....................




- غَدًا تَنْكَسِرُ القُيُود -
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )
(( هذه القصيدة قديمة كتبتها في بداياتي الأولى وأنا دون سن الثامنة عشرة وتنطبق على وضعنا الحالي.. ويخالها القارىء لأول وهلة أنها كتبت حديثا ))
عَشِقتُهُ طفلا رَضِعتُ هَوَاهْ أغنِّي رُبَاهُ فروحي فِداهْ
هُوَ الْوَطَنُ السَّيَّجَتْهُ الدُّمُوعُ يُشِعُّ بهاءً بسِحرِ شَذاهْ
هُوَ الوَطَنُ السَّيَّجَتْهُ الدُّموعُ شراعُ الأماني .. وَعَذبٌ ضِياهْ
وَيُحيِي بقلبي الأسير ِ إلهًا إلهًا تحَدَّى حُشودَ الغُزاهْ
بآلام ِ ليلٍ تقضُّ الجُفونَ نفوسٌ تغنِّي لفجرِ الحَياهْ
فتسقي مُناهَا رُضابَ الأماني وَتبغي الرَّدَى فوقَ طُهرِ ثرَاهْ
تُنيرُ الدُّروبَ إذا ما تلاشَتْ وأنَّ الضياءَ مَنونٌ طَواهْ
تَعَلَّمْ نشيدَ الحياةِ الجميلَ وَمنها تعلَّمْ شُمُوخَ الجباهْ
إذا ما استفزَّتكَ كلُّ السُّدُودِ فلا تخشَ ليلا سيأتي ضُحاهْ
سيأتي وإن طالَ خطبٌ عَصيبٌ سيأتي .. وَيهتزُّ عرشُ الطغاهْ
وتدري بنفسٍ تهاوَتْ كطودٍ فِدَا الحقِّ أعطتْ ليعلو عُلاهْ
وتدري بشعبٍ شَجَاهُ البُعادُ دَعاهُ المُنادي فلبَّى دُعَاهْ
وَهبَّ يَذودُ ليَحْمِي العرينَ .. وينضو هوانا وظلما شَجَاهْ
إذا قرَّرَ الشَّعبُ دربَ الفداءِ يَدُكُّ ويذري صُروحَ الطغاهْ
إلهَ العُلا سوفَ يعلو لوائي وأبني بنائي وأتلو الصَّلاهْ
فنهرًا لِحُرِّيَّتي مِن نجيعي زلا سأرويهِ عذبا جَناهْ
وَصرحًا لِحُبِّي لذيذ َ الأماني أنا ، والحبيبُ أناجي هَواهْ
فلا شيءَ أغلى لِحُرِّيَّتي قد سَمَتْ فوقَ ليلي وَهَزّتْ سَماهْ
خُلِقتُ طليقا قُبيلَ الوُجودِ أجُوبُ الرُّبَى مع إلهِ الحَياهْ
أتيهُ إذا مرَّ ذاكَ النّسيمُ وَحَرَّكَ نفسي عُذَيْبُ شَذاهْ
أموتُ بسحرِ الجنانِ اللّواتي أراهَا بعيدًا كطيفِ الإلهْ
إتيهُ إذا لامستني النجومُ فنورٌ لها سرمديُّ الحياهْ
لِوَقع ِ القيودِ بقلبي نشيدٌ وَمَوتي لذيذٌ أرى مُبتغاهْ
لقد صاغني اللهُ لحنًا جميلا رفيقَ الكفاح ِ عدُوَّ البُغَاهْ
نضالي لِفجر ٍ ، تزولُ القيودُ فتيهي صُمودًا ليبدُو سَناهْ
( شعر : الدكتور حاتم جوعيه - المغار - الجليل )