..............
إدريس هدهد-
............
« زمردةٌ »
زمردةٌ تزاحمتْ عليها القلوب
كل يقول : هي لي قدري
يا أخ الأشواق بث شكواك
واشرح هواك فكلنا عشاق
فقلتُ : لقد رمتني بدائها
ثمّ عني تولّتْ
ابتسمتْ ثم توارتْ
دون أن أدري إلى أين ولتْ؟
صدفة إلتقيتها
تَمْشِي عَلَى اسْتِحْيَاءٍ
رمانتيها فتنة آن موعد قطافها
خديها ورد تفتح ..
وثغرها عقود عنب يغري الأنظار
وإني هاهنا مذ ذاك الحين
أرقب بشغفٍ مطلعها
جرّبتُ الانصراف ونسيانها
لكني مُكرهًا عدتُ
فلا خيار أملكه
لا تبارحني صورتها
شغاف القلب مسكنها
عشقتُ الأرض التي تطئها
أصبحتِ المأوى والينبوع
وعينايَ ينزفان حزنا دونها
استولتْ علّي
أحكمتْ قبضتها
ثم أغلقتْ منافذَ روحي
وتركتني حبيس عينيها
تائهًا .. مُشَتَّتَ الفكر
حتى وإن بالغتْ في الإعراض
وسقتني مر الهجران
لن أغادر ديارها وأنسحبُ
واصغي لحاسدٍ ومعاندٍ
هي الحياة وزينتها
وإن ذبل التوتُ والرمانُ
وابيض شعر الرأس
جعلتُ نفسي فداها
بجهد الجاهد سأظل أطلبها
لن أعدم وسيلة
واصبر حتى يأتيني اليقين
ــ❀❀ــ❀❀-
- بقلم الشاعر/ (((-إدريس هدهد-
))) -

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق