...............
رازيق عبد الحق
...............
رَكْدُُ على الرِّمال
سَمعتُ
أصوات الأمواج
تحت قدميك
و أنتِ تركُدين
و تدوسين و تدُكين
بقدميك الناعمتين
زبد رَغْوَة المَوْج
صباح يومنا الجميل
تَخَيْلتُ الفرح مُتَربعا
جالسا في ثنايا قلبك
مَزْهُوا مَرِحاََ فرحََا
و شَعرتُ بدوري
في أعماق قلبي
نِسْمة قُبْلَة
صباحك العليل
أفاقتني من غفوتي
جعلتني أراكِ
تَركُضين
ثارة تَرفعين
و ثارة تُخْفضين
إيقاع قَفَزاتك
رَشَقاتك
كريمِِ غَزالِِ
على إيقاعات
تنْتَشي قلبي
تُطْرِب دواخلي
تُرْهِف إحساسي
تَتْرُكُ ٱثارها واضحة
كآثار قدميك
المرسومة جَلِّياً
على الرمال الرطبة
الذهبية الساحرة
سِحر عينيك
و الناعمة
نعومة شفتيك
كل شيئٍ هذا الصباح
يذكرني فيك
و يشدني إليك
ويختلط ماء الموج
بِعَرق أَريجُ رِجليكِ
المُتبخِر من ساقيكِ
العاريتان الجذابتان
و أحلم...و أحلم
و يطول حلمي
بُرْهة تُنسيني هَمّي
و لو للحظة صغيرة
أتتلذذ جمالك
رِقَّتك عُنْفوانك
بفرحة و حنان
و يتوقف الزمن عن العَّد
ليستأنف عَدُّهُ بَعْدَ غَد
رازيق عبد الحق
المغرب

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق