الخميس، 23 سبتمبر 2021

 ..................

. صلاح شوقي

..............



......باقى قصيدة (إلَّا..مِصر)
............( تَحيَا مِصر ))
... سفير د. صلاح شوقي.... منيالقمح
جُندكِ أُُسْدُ الوغَى تحيةً لجناحا العدالة
قضاءٌ وشُرطةٍ بهما الأمنُ فى استِتبَابِ
وَتِيهًا من العَلياءِ ها أنا ذا مصر قِبلةَ
العلمِ كَعبَة العُلمَاء كَسَالِفِ الأحقَابِ
كَأنَّ التَّطاول عليكِ من علاماتِ الساعةِ
يا عَامرة بالأزهر قِبلة السُّنةِ والكِتَابِ
وَما مصر إلَّا المَلاذ الآمنِ ذات الأيادي
والمِنَنِِ ، هِي الأُم الرَّؤمُ في الصِّعَابِ
سِيري كَعهدِكِ شَامِخةً أبيَّةً لِغايتكِ
لا يُلهِينَكِ نُبَاحٌ مِن كِلَابِ
من يَجرؤ على جرِّ أذيالِ الأُسْدِ أو
القرب بما للأُسدِ من عرِينٍ وأبواب؟
كعهدنا بِكِ قَويَّةَ الشَّكِيمةِ كما الأُسدِ ما
تجرَّأ مُشَاكِسُهم إلا أُلتُهِمَ جَسداً وثِيابِ
مالم يُحفَظُ لكِ قدرُكِ سَيضحَيٓ اللِّئّّامُ
أسيادٌ ، بعدما كنَّا نُعَظَّمُ ونُهَابِ
ذكِّرِي سُفهائِهم بالتَناحُرِ علي عينِ
الماءِ ، بجلودِ العنزَاتِ أوانٍ وقِرَابِ
بدأها الأجداد وسنُكمِلها عِزةً من
يُهدِّدها لايكفِينا مِنهُ جَزُّ الرِّقابِ
من يَدُر بِخُلدِهِ ويتجَرأ سَتَطحَنُه
ضُروسٌ بعدما نُمَزِّقهُ بالأنيابِ
وجزاؤهُ أن نلفِظهُ بالوَحلِ وما رأينا
أسوأ من الوحلِ إهانةً وعِقابِ
عانَينا كثيرا ، أمَا آنَ الأوان أن نتَّحِدَ
ونتفانَي ونتَحمل ونتكلَّم بِإِسهَابِ ؟
هَلُمُوا يا شَباب قدَرُنا أن نُزاحِمَ الكِبَار بلاد
الساعةِ والقنبلة والسُّورِ ، والتمثالِ والضَّبابِ
يأمُّ .. هانت أرواحنا ودِماؤنا ، في رِقابِنا
عَهدٌ لِشُهَدائِنا ، مِصرُ خالِيةً مِنَ الإرهَابِ
************ تحيامصر************

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق