.................
زينب لبابيدي
......
ردا على أحدهم نشر مايلي:(اذا كنت رجلا لاتتزوج على زوجتك فهي خيانة؟احتفظ بها وحدها أو اتركها لمن اتصف بالرجولة)دون أن يذكر شرع الله وشروط الشرع بالتعدد؟انما حاول بمنشوره المخالف جمع أكبر عدد من التعليقات والإعجابات ورددت عليه ارتجالا بهذه الأبيات وتم حظري من مجموعته بحمدالله .
...............................................
(ياناشر المنشور )
قرأت الآن والله في موقع منشورا.....
بالدجل والكذب تراه والله معمورا.
يقول أحدهم لمصلحة في منشوره....
لا تتزوج إن كنت بزوجتك جديرا.
اعلم أن الزواج على زوجتك خيانة...
والخائن لا يكون على الأنثى غيورا.
ان كنت رجلًا فاحتفظ بها وحدها.....
أو اتركها لمن كان بالرجولة مشهورا.
أجبته وكان جوابي له قاصمًا.....
أتتحدَّى شرع الله وأنت به جهورا.
كفاك دجلًا ياهذا كفاك مآربًا.......
فكلامك شهد لعقلك أن به قصورا.
رسولنا الأكرمُ لمْ يحتفظْ بواحدةٍ......
وبحنانه كان عليهن ملكًا أميرا.
ان كنت ترى رسولنا لعائشة خائنٌ......
فإني أراك والله قد عاشرت الحميرا.
بل كانت عائشة تغازله ويغازلها....
وكانت أُمُّنَا تراه ببيتها قمرًا منيرا.
بلْ كان هو الشجاع في كل منازلةٍ....
لمْ يُعهدْ لنبينا بالشجاعةِ منافسًا ونظيرا.
والصحابة اقتدوا به وكلهم عدَّدوا......
وكلُّ صحابيٍّ كان بأخلاق نبينا خبيرا.
اعدل بين زوجاتك تكن لهن وفيًا....
ان الظلم بينهن يجعل العيش مريرا.
ان ظلمت احداهن تكن تلك خيانة......
واعلم بأن الظلم عند الله حسابه عسيرا.
إن وجد العدل فان التعدد سنة....
سنها للرجال من كان هاديًا وبشيرا.
أنا فتاة غيورة وبشرع ربي أرضى.....
لأني أخاف يومًا كان شره مستطيرا.
ياناشر المنشور لا تخلط الأوراق ببعضها .
ولا تظنن نفسك عن حقوقنا مدافعًا وسفيرا.
أتعلن جحودك علنًا بشرع ربنا.......
كفاك كفرًا ونفاقًا كفاك فجورا.
أتحاول بكلامك المعسول هذا اصطيادنا....
وتفتننا عن ديننا وتزيدنا به غرورا.
فوالله مهما غازلتني لن تصطادني......
وسأبقى أتابع على شرع ربي المسيرا.
بقلمي:زينب لبابيدي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق