..........
محمد أحمد دناور
............

(ابن سينا بين الطب والحب)
رغم البعد يامسعده 1
تظلين سعادي
ولايبرح فؤادي راعشا بالحب
تكويه لواعج الشوق
مذا أفعل ؟
وأنا اللاهث خلف المعرفة
حتى انقادت لي بيسر وسهوله
هاقد لويت أعطاف العلوم
وإنصاعت ذليله
لماذ استجاب والدك لرجال الملك ؟
هل أغراه بريق ووسواس الذهب
فطار صوابه
وتركت قلبي تعصف به رياح الغربة
آه يا مسعده
نياط القلب تقطعت
وأنا الطبيب الحاذق
فتشت بطون أمات الكتب
ومخرت بحور المعرفة
فكنت أنت أجمل المحارات
ياسعادي
كنزي الدفين سأبحر وأجوب
المحيطات بحثا عن لازورد عينيك
نطاسي تماثل للشفاء على يديه الملوك
ومرضى الغرام
لكن جراحه لم تندمل
رفقا بقلبي المعنى
جودي عليه بطيف طلة
لتعود أشلائي الموزعة بين (أفشنه)2
(وبخارى)3
سلامي عليك يوم التقينا ويوم نعود
في سفر جديد
أ..محمد أحمد دناور سورية حماه حلفايا
1.اسم حبيبة الفيلسوف التي أحبها لكن المال أفسد الحب فتزوجت من ابن الملك بأمر والدها
2و3 اماكن أقام بها الفيلسوف المذكور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق