...............
محرزية القريتلي قدور
..............

لم تعد تبالي لمنشوراته،
يخطر لها أحيانا ان تلقي نظرة عابرة على صفحته، تقرأ ما كتبه او نشره من فيديوهات و صور بلا مبالاة و لا اهتمام يذكر ، ثم تمضي.
غاب عنها ذلك الاحساس باللهفة و الاشتياق و الاعجاب ...
ماذا يحدث؟
من تغير منهما ؟
منذ تلك المرة التي تجاهل فيها تعليقها على احدى منشوراته، دون غيرها من المعلقين.
يومها شعرت باهانة لا مثيل لها، احباط زلزل كل مشاعرها نحوه ،
بعدها قررت ضرب صداقتهما بعرض الحائط.
لم يؤثر فيها ذلك الانفصال .
لم تشعر بالندم.
و لا بشوق اليه..
كل ما بقي بينها و بينه هو تلك النظرة العابرة التي تلقيها احيانا على صفحته، تتملكها الدهشة و الاستنكار. و تتساءل في استغراب شديد
اهذا هو الذي كانت تتلهف لرؤية ما ينشر من اغان و كتابات ؟ تجعلها تتوه في خضم من الأحلام الوردية.
تتخيله ، ترسم له طيفا جميلا..تستانس بوجوده تنطلق معه في فضفضة شيقة ، مريحة.
و الآن ، من هذا الذي امامها ؟
شخص نكرة ، عابر سبيل لا قواسم مشتركة بينهما، بل هو غريب عنها ، منشوراته هي الاخرى غريبة لا تعجبها و لا تتماشى مع ميولاتها و افكارها.
هل هي نفس المنشورات و لكن شيئا ما حجب عنها حقيقتها ام انه هو الآخر تغير منذ انفصالهما.
هل كانت على عينيها و احاسيسها غشاوة ؟
هل كان تصرفه السابق و اختياراته السابقة تعبر عن احاسيسه بصدق ام انها كانت مقنعة و مفتعلة ؟
أم هو الآن يعود الى طبعه الأول ؟
اسئلة عديدة تخامرها . ليس من دافع الحنين الى ما مضى و لكنه الفضول لمعرفة كنه الانسان .
محرزية القريتلي قدور
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق