الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

 .................

رجا الأشقر

.............




الحُبُّ في زَمَنِ الصُّدْفَةْ ..
بَقَلَمْ : الكاتِبْ رجا الأشقر
مَنْ قالَ أَنَّ بِضْعَ كِلِماتٍ مكتوبَة
على صَفْحَةِ أُنثى مَوهوبَة
قَدْ تُزْهِرُ وَرداً
في هَشيمِ الفُؤاد
وتُصبحُ زينَةً
في مَوسِمِ الأَعياد ؟ ..
مَنْ شَرَّعَ اَنَّ في قَوانِينِ الحُبِّ مَوادّ
تُفَرِّقُ بينَ الكِبارِ والصِّغارِ
وتُمَيِّزُ بينَ العبيدِ والأَسْياد ؟ ..
وأنَّ في سُلوكِ دَربِهِ
وفي اجْتِنابِ تَعَبِهِ حِياد ؟ ..
مَنْ صَوَّرَ أَنَّ في الجَمْعِ
بينَ تَناقُضاتِهِ أُكْذوبَة
وأنَّ خَياراتِهِ الصَّعْبَة
ليسَتْ سِوى أُلعوبَة
وأنَّ في رَفْضِ قيودِهِ
قِمَّةُ الإلْحاد ؟ ..
الحُبُّ يا سادَة
لا يهوى السُّهول
وهوَ في العَادَة
يَعْشَقُ التِّلالَ والوِهاد
ويرى في المُشاكسَةِ والعِناد
هِوايَةً مرغوبَةْ ..
امّا قِصَصُهُ فَتُناسِبُ
كُلَّ الأَذْواقِ والمُيول
وتُرضي جَميعَ العِباد ..
ونَجاحاتُهُ وإِخْفاقَاتُهُ
تلقى التَّاييدَ والقُبول
وإنْ سَكَنَ جَمْرُها الدَّهْرَ
تحتَ الرَّماد ..
ويبقى أَجْمَلُهُ
ما جادَتْ بِهِ صُدفَة
وما عَجِزَتْ في قَهْرِ سُلطَانِهِ
أَيَّةُ حِرفَة
وأَعْذَبُهُ ما تَسَلَّلَ إلينا بِخِفَّة
ومِنْ دونِ عُرْسٍ وزَفَّةٍ وميعاد ..
4/7/2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق