الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

 .................

محمود القطوعي.

..............



أمي ولوعة فرحتي..
شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .
من بعد رحيل أمي..
كانت أمي زوجتي...
بعد رحيل زوجتي..
كانت امي غربتي..
ما اقسى امي حين..
تكون هي غربتي..
ما اقسى ايامي ..
حين تشتد لوعتي..
عندما تموج الذكرى..
نار تحرق جنتي ..
واتلحف الشوق نيرانا..
تشعل وحدتي ..
أمي كانت الخير..
والدفيء الحنون..
وحريتي..
أمي لاتعوض ..
وليس لها في..
الدنيا غيرسعادتي..
وكرامتي وقوتي..
خط الزمان على..
وجنتيها بخطوط ..
ارعبت مهابتي...
أمي حنون تكافح..
تخبز الخبز امام..
افران الحياة..
وﻻترى اليوم..
الذي يأكل ..
الجوع اخوتي..
في صباح كل ..
يوم تطحن الشعير..
والقمح في رحا ..
صبر دمعتي ..
شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .
تشعل نيران اﻷمل..
بعد ان تعد عجينة..
الدنيا في كف سعادتي..
تقرص العجين اقراصا..
فيها اشتهاء حياتي..
ولوعة دنيتي ..
والنار يلفح صداها..
وجه الجمال وترفع..
يدها لتحف شعرها..
من فوق وجنتيها..
ووجنتي..
تعطني قرصا..
كبيرا يسمى..ابوري..
اضع عليه سكرا ..
وسمن بلدي ..
مااحلى لقمتي..
كان الخير كله..
في يد امي ..
وزادت عليه زوجتي..
حنان وسؤال واحترام..
واطمأنان وتذهب
مني لوعتي..
كانت المصباح..
المضيء الذي..
يضيء حياتي ..
ويشعل ويقويني..
في روحي وشخصيتي..
وكل ماسبق كان..
في يديها مليء قلبي..
ومليء روحي ..
وجنات روعتي..
زوجتي ام حنون..
وقلب دافيء..
لا يهون ..وفيه..
الكبرياء..فخامة..
وطموح وفيه ..
تقوى عزيمتي..
وكنت الى جوارها..
أسد شموخ الكبرياء..
والحب واشدو بفني..
واهيم بنشوتي..
بعدها لاجمال..
ولالون ولاحياة..
تهلل لها دنيتي..
وما أقسى الوحدة..
وماأقس ان يذهب ..
كل شيء في ثوان ..
من العمر الذي ..
يجالس وحشتي..
وسؤال يراوض..
مهجتي..
كيف سأموت..
ومتى ستكون..
موتتي..
شعر اﻷستاذ محمود القطوعي. .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق