............
حيدررضوان
...........
الغاية في التغير 1
قد يكون الشيطان أكثر أدبا من كثير من بني آدم مع الله تحاور مع الله بخلق وعلم الإعتراف بالله فقال _رب بماأغويتني
لأقعدن لهم سراطك المستقيم
رب بما سؤال بقسم الإيجابة أغويتني به لأقعدن لهم بردة فعل العمل بها فيهم اي الغواية في الإنسان متنوعة المسالك برغبة من الإنسان بذلك ومستحب
إن موسى عليه ألسلام لم يعد إلى قصر فرعون بعد إنتصاره ليفعل كما فعله فرعون وجنوده بقومه من الرق والإستعباد وسبي وإستحياء النساء إنما محررا بذلك بني إسرآئيل منه وأي إنسان لفتة من موسى عليه السلام جلية
الخائن لايخاصم لأنه يغيب بين برودته الظاهرة بالرضى وقاتلك عند غفوتك عنه تعرفه من نذالة غدره كعقرب لايؤتمن
الجينيات الوراثية بصمة في تداول الأفعال الشعورية بالشيء إما دنيئة أو رفيعة مهما اختفت الأصول ظهرت بطبائعها
الإنسان الغير واقعي فاقد التأمل من خراب المزاج الذي يرى إدارة الحياة بالمقلوب إما يسبق الزمن بخيال الوهم وإما يعيش للماضي وإما مجنون يدورعلى نفسه بحاضره دونما خروج إلى سبيل
مامن متخاصمين اومتشارعين اوفئتين اوطنيين اوغربي وشرقي إلا واوجدوا لهما المبررات لتملك الآخر وفرض مايعتقدبه ضنه الآني أو المحمول من مؤرث الصراع القديم
حتى إذا أفاقت بصيرته نظر لسبل السلام الغاية من سجود الملآئكة له هو تحقيقه
لثلاثة 1 معرفته بالله بعلم 2و السلام 3والعدل
مستبدل بذلك الغوى الجهل والفساد وسفك الدماء على الأرض..إذن الغاية في التغير المستمر نحو الكمال لتحقيق ذلك
خواطرافكار
حيدررضوان

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق