الثلاثاء، 21 سبتمبر 2021

 ............

وديع القس ـ سوريا

..............



عظماءْ .. في زمن الجبناءْ ..!! شعر / وديع القس
يا صانعَ الكَرَم ِ ، ماعادَ من كَرَم ٍ
وفي الأخوّةِ ماتَ العزُّ والكَرَمُ
إنَّ الأسيرَ الذي قد زلزلَ السّحبا
قد عادَ معتقلا ً تلهو به ِ الأممُ
هلْ من عقول ٍ ترى الأعراب باسمةً
في موقفِ الذلِّ والعدوانُ يقتحمُ
جنّينُ آخر أخبار ٍ ونسمعها
ولا خليلا ً يداوي الجّرحَ يحتشمُ
يثرثرونَ على الشّاشات ِ في ملق ٍ
والفعلُ فيهمْ ذليلٌ ، مابهِ قيمُ
إلى متى سنراكمْ ذيلَ غاصبنا
والشّعبُ يرزحُ تحتَ الضّيم ِ ينسقمُ .؟
يا حاملَ الجّرح ِ في أقسى مجابهة ٍ
وأنتَ في قيدكَ المنحوس ِ تبتسمُ
وأنتَ تحفرُ أنفاقا ً بملعقة ٍ
لتعطيَ الدّرسَ في التّصميم ِ ما عزموا
يا عاشقَ الشّمسِ والأحرارُ قدْ عقدوا
فيكَ العزيمةَ أنْ تسموْ بكَ الهممُ
أنتَ الذي رسمَ الأنوارَ في يده ِ
وكسّرَ القيدَ بالإكرام ِ يعتصمُ
لولا العمالةّ ما أدراكَ معتديا ً
وللخؤون ِ ملاذٌ جلّهُ سخمُ
جبينكَ يا عشيق الشّمس ِ ناصعةٌ
وتحتَ نعلكَ يبقى الخسّ ينعدمُ
وقدْ رسمتَ طريقَ العزِّ معجزةً
ونلتَ قدسيّة ِ الأكوان ِ تُحترمُ
تاجُ البطولة ِ مدفوعٌ ضريبتهُ
عندَ الإلهِ لهُ الأمجادُ والنّعمُ
وسوفَ تبقى عزيزَ النّفس ِ ما بقيتْ
فيكَ الرجولةُ عزّا ً كيفما ظلموا ..!!
وديع القس ـ سوريا
(البحر البسيط )
21 / 09 / 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق