.............
زيدوح عبد الكريم
............
..كان العمر قد مضى
لا زهر ولا لحن ولا شدى
والطائر نفر الغصن ها قد غدا !
والعكاز يهز جسدا متواكلا لا يتململ
ونظرات من عيون ما عادت صبية
وذلك المعطف الذي
هرم والحلم والجسد
و وجه نحث فيه الزمن
خرائط العالم الصبياني
ولمعان لفظته مقل ما عادت غبية !
أعانق الجبال والحبال
وأسبح في يم الخيال
حيث تاهت الأقوال والأفعال !
أخط وجهها العبق
وأتنفس رائحتها الأنيقة
نعم إنها تعانقني كل ليلة
إنها تتسلل من نافدتي
وتحاورني
وتساهرني
وتعذبني
ورغم ذلك ....
لا زلت احتفظ لنفسي
بما بقي من شذرات حب سرمدي !
فلازال الشال معي
والخلخال
والقصائد الندية التي
لملمتها والجراح
في دولاب ما بقي من قلبي
وتلك الورود الجافة الحمراء
لا زالت ملتصقة
في دفتر ذكرياتنا الجميل الذي ؟؟؟
كان يبيت معك ليلة
ومعي أخرى !!!!!
والأماكن !!!
نعم سيدة عالمي
لا زالت تذكرني
بخرجاتنا ....وضحكاتنا ....
ودمع تعلقنا
في فترات الخصام العذب
الجميل
والغبي كذلك !!!!!؟؟؟!
أهز رأسي
أرمق قطار الحياة يجري
فأبعث برسالة شوق معه
نعم إليك منيتي
ما أظنها تصل أول محطة
فقد هرمنا
والعناق صار بلا مذاق. !!!؟.
بقلمي شاعر البؤساء زيدوح عبد الكريم
GSM 0600047948
Whatsap 0602531147.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق