الأربعاء، 22 سبتمبر 2021

 ...............

*شفيق علي القوسي*

...............



*عشق سوماني*
‏لو أنَّ هذا الليل
‏يسمعُ أو يعي
‏ما كانت الأشجانُ
‏تسكن أضلعي!
تنتابني وجعا وتحرق أدمعي
تمضي معي ضد اشتياق رغائبي
كالظل تتبعني.. وتمسك لوعتي
أنّى اتجهت
أوارها يمضي معي!
عشقي
تفتته وتطعمه النوي
وإذا استفاقت مهجتي
وتحايلت ضد الأسى الدامي
تلبّد مطلعي
يا لانكسار الشوق فوق حشاشتي
أواه من وقت تولّى مفزعي
يا لانحسار الفجر في أمنيتي
يا لانحداري بل ‏ويا لتضعضعي!
‏من هول أشجاني تبرقعت السما
حزنا.. فيا كدري... تحسس موقعي
يا لانتحابي... وانعطاف ملامحي
يا لهف نفسي..... ‏يا لفرطِ توجُّعي!
‏يا لارتباك العطر في أزهاره
يا موئلي الباكي
ويا لتجرّعي
كم كنت أثبت حين أتلو خافقي
والآن يا للضعف... ‏يا لتزعزعي
ماكنت يوما للغرام مناكفا
كلا ولست لناره بالمدّعي
‏لكنني أفنيت عمري عاشقا
أزجي إلى حبي
غمام تطلعي
يا من أحبك حسب روحي لحظة
أني فداك... سمعت أو لم تسمع؟!!
هذا ندائي
فاستلم أشواقه
لا لا تكن فظا.... فحبك مطمعي...
لا لا تكن فظا... فعشقك مطمعي..
أوعيت... هذا أم فديتك لم تعي؟!!!
أشواق عمري في رحابك تحتفي
وعواطفي تذرو البهاء وتصطفي
ماكنت يوما في هواك بمدّعِ
رعد الفراق... إذا تدافع
في النوى... لا تسمعي
لا تنظري برق التجافي
إن تلظّى..واشتوى
لا تفزعي
هاتي عيونك... كي تجدد لوعتي
وتدك في أرض التباعد.. موقعي
هيا تعالي... آن أن تتطلّعي
لهواي... للشوق المبرح
للأماني الخشّعِ
روحي تسير على شفا
بوحي...وتطلب أن تراك
فأطلعي
قد آن أن تتأبطي عشقي
وتُردي الخوف في وقتي
وتحمي آمالي العراض الرتّعِ
قد آن أن ألقاك
هيا... فالصباح أتى
فلا تففي ولا تتمنّعي
قومي... ولا تترددي
هيا تعالي واهرعي...
*شفيق علي القوسي*
*٢٠٢١/٠٧/٣٠م*

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق