الأربعاء، 15 سبتمبر 2021

 ...............

: خليل مصطفى الفريجي


................



...........وجع الغربة....................
ضاقت بيً الهمومُ يا بدرُ وفاضَ بي سحقٍ المشاعر
من ورائكَ يا بحرُ هل لي يوماً ان أعتلي المنائر
هل لي يا بدرُ ان اكتب الى بلد الحب بجميل البشائر
مخَرَت بي مراكبِكَ الى الافق البعيد الى مجهول المصائر
الا ليتك يا نسيم الهوى تسأل لي عن سرغلق بوابات المعابر
لنحاكي همس الحبيب بعيدا بعيدا عن الهرج وكل المنابر
اجل جفت البحار وتعطلت المراكب وجف حبر المحابر
غادرني النومُ وخاصمني
الليلُ واصْبحْتُ فريسةً لأوكار المدابر
لا يغمض لي جفنّ لا ولا يهدأ لي بال عَلٍّي ان التقي بعابر
لأكتبُ لكِ ياحبيبةً الفؤاد يا جميلةَ القد يا عشيقةَ الظفائر
الا ليتً شعري الحائر يجمعُني بالحبيبٍ دون إذن المخافر
صبراً يا قلبُ غداً نرجعُ الى وطنٍ الحبٍ يا جميلُ السَّرائر
ويزهر الياسمين ويبتسم الشوق
وتطمئن قلوب الحرائر
يا وجعا انتِ فهل من وسيلة من دفنٍ للغربةِ في المقابر
بقلم : خليل مصطفى الفريجي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق