الخميس، 22 أبريل 2021

 .................

محمد عثمان عمرو

................




(تنهيدة ملتهبة بزمن كورونة)
بين سحر الضاد ونحرها تناهيد وزفرات ملتهبة كأنها قطرات من زبر الحديد.
يا صاح ابلغ موطني مني السلام .
فانا طريد غربة حطمت مني الفؤاد.
ويا ناظم الاشعار اسعف فمي فمنك الوفاء ومني الالم .
ويا قلم الاحزان ادرك مدمعي فلا زال ينزف .
سنكتب على جدار القدس احلامنا
وسنبحر بالضاد مدحا للوطن .
لقد اضحت التناهيد لغة الاحزان وترجمان القلب
واصبحت سنابل الحقل بلون الشفق
تبسم ايها المداد مرة ولا تخجل
فلا زلنا حائرين. في زمن كورونة
اصبحت كل الاحلام كانها الكابوس
نم ايها القلب الحزين
وتذكر ان على الارض نسائم الحب لا زالت تبتسم
وفي القدس ثكلى لا زالت ترسم احزانهادمعا اليم .
مستبصرا كل الكلمات
مستغفرا رب السماء
يا غياث اغثنا
فلا زلنا نكتب الضاد عشقا للارض وحرية الانسان والسلام
مهموم في زمن كورونة
محمد عثمان عمرو


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق