الأربعاء، 21 أبريل 2021

 ...................

ناديةالتومي / افريل 2021

*********



توقفت برهة، استرجع البوم الذكريات
قهقهت من تلك الصور القديمة
التى ارجعتني لقديم الزمان
عندما كنت صغير لا احسن الكلام
ذلك الطفل الوديع، لا خبث ولا
وسوسة الشياطين
براءة الطفولة، والسهر على الفوانيس
وقصص الجدة على الغول تخوف بها الصغار
كنا عقلاء لا تعلمنا مشاكل الحياة
ولا الجشع ولا نتعامل بكبرياء
ككان حلمنا بسيط ان نلعب لعبة
الغميض
وننام باحضان الامهات
كانت العبنا من قماش،،، وليست حواسب
ولا العاب تقتل الاحساس
علمونا ان نحترم الكبير، وحتى الجار البعيد
واليوم لا نسأل حتى على من حملته في بطنها وهو جنين
ذكرياتي لا تعد، والبوم الصور لا يكفي
لطول السنين، فانا في عقد الخمسين،
ولي ذكريات بعدة سنين
يطول الليل،،،وانا اروي قصة طفل صغير
مازال يحبو على الحصير
يداعب وجنة امه، ويرتوي من حليبهاا
ومن صدرها الحنين
واليوم اشرب كأس حليب،،،مصنعا لا يحمل اي فيتامين
يخلو من حنان تلك السنين
بقلم #ناديةالتومي / افريل 2021

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق