.................
أشرف الفضالي
...............
معانى أسماء الله الحسنى
اليوم التاسع
أيها الأصدقاء موعدنا اليوم مع معانى خمسة أسماء جديدة من أسماء الله الحسنى حتى نحصيها معا فمن أحصاها حقا دخل الجنة
41 ـ الحسيب :
******************
الحسيب فى اللغة هو المكافىء .والاكتفاء .والمحاسب . والشريف الذى له صفات الكمال ، والله الحسيب بمعنى الذي يحاسب عباده على أعمالهم ، والذي منه كفاية العبادة وعليه الاعتماد ، وهو الشرف الذي له صفات الكمال والجلال والجمال . ومن كان له الله حسيبا كفاه الله ، ومن عرف أن الله تعالى يحاسبه فإن نفسه تحاسبه قبل أن يحاسب .
42 ــ الجليل :
*****************
الجليل هو الله ، بمعنى الغني والملك والتقدس والعلم والقدرة والعزة والنزاهة ، إن صفات الحق أقسام صفات جلال : وهى العظمة والعزة والكبرياء والتقديس وكلها ترجع الى الجليل ، وصفات جمال : وهى اللطف والكرم والحنان والعفو والإحسان وكلها ترجع الى الجميل ، وصفات كمال : وهى الأوصاف التى لا تصل إليها العقول والأرواح مثل القدوس ، وصفات ظاهرها جمال وباطنها جلال مثل المعطى ، وصفات ظاهرها جلال وباطنها جمال مثل الضار ، والجليل من العباد هو من حسنت صفاته الباطنة أما جمال الظاهر فأقل قدرا .
43 ـ الكريم :
****************
الكريم فى اللغة هو الشىء الحسن النفيس ، وهو أيضا السخي النفاح ، والفرق بين الكريم والسخي أن الكريم هو كثير الإحسان بدون طلب ، والسخي هو المعطى عند السؤال ، والله سمي الكريم وليس السخي فهو الذي لا يحوجك الى سؤال ، ولا يبالي من أعطى ، وقيل هو الذي يعطي ما يشاء لمن يشاء وكيف يشاء بغير سؤال ، ويعفو عن السيئات ويخفي العيوب ويكافىء بالثواب الجزيل العمل القليل
وكرم الله واسع حيث قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إنى لأعلم آخر أهل الجنة دخولا الجنة ، وآخر أهل النار خروجا منها ، رجلا يؤتى فيقال اعرضوا عليه صغار ذنوبه ، فيقال عملت يوم كذا ..كذا وكذا ، وعملت يوم كذا..كذا وكذا فيقول نعم لا يستطيع أن ينكر ،وهو مشفق من كبار ذنوبه أن تعرض عليه ،فيقال له :فإن لك مكان كل سيئة حسنة، فيقول : رب قد عملت أشياء ما أراها هنا ) وضحك الرسول صلى الله عليه وسلم حتى بدت نواجذه .
44 ــ الرقيب :
******************
الرقيب فى اللغة هو المنتظر والراصد، والرقيب هو الله الحافظ الذي لا يغيب عنه شىء ، ويقال للملك الذي يكتب أعمال العباد ( رقيب ) ، وقال تعالى ( ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد ) ، الله الرقيب الذى يرى أحوال العباد ويعلم أقوالهم ، ويحصي أعمالهم ، يحيط بمكنونات سرائرهم ، والحديث النبوى يقول ( الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك )،
وحظ العبد من الاسم أن يراقب نفسه وحسه ، وأن يجعل عمله خالصا لربه بنية طاهرة .
45 ـ الولـي :
*****************
الولي فى اللغة هو الحليف والقيم بالأمر ، والقريب و الناصر والمحب ، والولي أولا : بمعنى المتولي للأمر كولي اليتيم ، وثانيا : بمعنى الناصر ، والناصر للخلق فى الحقيقة هو الله تبارك وتعالى ، ثالثا : بمعنى المحب وقال تعالى ( الله ولي الذين آمنوا ) أى يحبهم ، رابعا : بمعنى الوالي أى المجالس ، وموالاة الله للعبد محبته له ، والله هو المتولي أمر عباده بالحفظ والتدبير ، ينصر أولياءه ، ويقهر أعداءه ، يتخذه المؤمن وليا فيتولاه بعنايته ، ويحفظه برعايته ، ويختصه برحمته
وحظ العبد من اسم الولي أن يجتهد فى تحقيق الولاية من جانبه ، وذلك لا يتم إلا بلإعراض عن غير الله تعالى ، والأقبال كلية على نور الحق سبحانه وتعالى
******************************
تقبل الله منا ومنكم صالح الأعمال
وإلى اللقاء غدا بعون الله في خمسة معان جديدة لأسماء الله الحسنى
محبكم في الله/ أشرف الفضالي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق