الخميس، 4 مارس 2021

 .....................

علي القصير

...............





الشوق القرين للقلب السليم
.
إن وزن الشوق صورة لوزن الفقد
وهناك مساحة شاسعة بين شوق تتعلق به النفوس وشوق يشيخ له القلب
وكمال الشوق عندي حينما أكون معه وأفكر متى سأراه، وكلما زدت اقترابا فاض شوقي
ويصحب الشوق صبرا فيه ترقب يطوي الزمان وهو والِهٌ قد احتوى بعضه
إن حرارة الشوق تُثقل الأبدان، وتصنع المُوافقة وتَمنع المُخالفة
وأعظم الشوق للصانع الرؤوف، وكلما زدت معرفة أصبح الشوق مُمتنعا عن غيره، وليس له أنْسٌ سوى ذكره، كأنه في موعد يتجدد في كل زمان ومكان
وفي كلام من نور عن حكماء الدهور: (مَثَل المُشتاق مَثَلُ الغريق ليس له هِمَّةٌ إلا خَلاصَه وقد نسي كل شيء دونه)
إن الشوق عند أهل المَعرفة علامة الإخلاص وصفاء الوجد في الوُجدان، وهو مقام العزيز، وعارض القلب السليم
.
علي القصير


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق