..................
مدحت رحال ،،
...............
للترويح
______
كان عمر بن الخطاب رضي الله عنه رجلا مهابا ضخم الخلْق
طوالا ، إذا مشى بين الناس فكأنما ينظر إليهم من عل لطوله
عظيم الهامة ، أصلع الرأس ، واسع الصلعة
دخلت عليه مرة امرأة ذات يوم لحاجة لها وقد حسر عن رأسه وشمر عن منكبيه يريد الوضوء،
فأخذتها الرعدة من هيبته
وأُرتِج عليها الكلام فقالت :
حفص الله لك يا أبا غفر ،
تريد أن تقول : غفر الله لك يا أبا حفص
فنظر إليها مستغربا وقال :
ما بالك يا امرأة ؟
فقالت :
صلعت من فرقتك ،
تريد أن تقول : فرِقْت ، أي خفت ، من صلعتك !!!
وما دمنا مع عمر فلا بأس من هذه اللفتة عن عمر ،
التقاه علي بن أبي طالب ذات يوم ،
وقد حمل على عاتقه قربة ماء يسير بها في طرقات المدينة ،
فسأله عن ذلك
فقال عمر :
استشرفتني نفسي وقالت : عمر أمير المؤمنين ،
فأردت أن أريها قدرها ،
رضي الله عنه وعن سائر الصحابة أجمعين
مدحت رحال ،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق