..................
/عبد السلام خليفة/
.................
إختيار..
على خُطى الإختيارِ
بينَ حُبِ الحياةِ المُتطرفِ
في بهوِ الحياةِ المُحتالةِ
و بينَ الذكرياتِ ...
بينَ فصاحةِ ما كانَ
و بُهتانِ الأتي ..
أنا لَستُ
على سَبيلِ المِثالِ
طَيرَ النَعامِ !
و من خِصالي
لا أُجيدُ سوى فَنَ الرُكوضِ
و أَدُسُ رأسي دَومًا
بينَ كُثبانِ الرملِ
عَبثاً لا أُبالي !!
حَملتُ ما تَبقى لي من كِبريائي
و كَرامتي
و نَبضُ فُؤادي الحيُ
في قَفصي الصَدريُ
و أعتنقتُ على مرِ الزَمانِ
حَيزًا لي بَعيدًا
أينَ لا تَصُلُ يدُ الإنسانِ
هنا، على أنقاذِ هذا الحَاضرِ البائسِ
حاقدٌ ...
ضَلَ يُعدمُ جِهاراً أفكاري
يُطاردُ أثرَ الحلمِ
لا يُأمنُ بالحُبِ
عقيمٌ يكرهُ فِينَا
إنجابَ صِغارَ الأملِ
تَركتُ هنا
هذا اليأسَ ..
و جُزرَ الأسى َ
و خَلدتُ بصهوةِ طموحٍ
هناكَ ، بصدرهِ الفسيحِ
هو إختياي بمحضِ ارادتي
وحُكمِ الإقتناعِ
فلي بهِ وادي
يَجري بعذبِ ذكرياتي
و دفىءٌ يُذكرني دَومًا
بِحُضنِ الأمِ ..
و راقني المنظرُ
الحجارةُ و لونُ الشجرِ
و سِحرُ المَكانِ ..
كَظِلِ الوطنِ
فَأقمتُ هنا لاَجئًا
بعُمقِ قصائدي
و لي بكلِ بيتٍ زاويةٌ
حُرٌ طَليقٌ بلا عُقدٍ
أحلمُ بما شئتُ ... للأبدِ .
/عبد السلام خليفة/

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق