.................
أحمد المقراني
.................
إبليس لما يصبح ناهيا عن المنكر
فرنسا تحاول رتق عفتها بخيط الرفق بالحيوان،العفة التي فضها وحش بغيها والطغيان في عالم بني الإنسان، دون جدوى يا فرنسا لقد فات الأوان.
دين الإلــه وبالســـــلام ينتشـــر°°°°على الإلحـــاد بالبــرهان ينتصر
ذاك الذي هــــــد الكفــرَ عزمتَه°°°°خوف الإيمان ومن بالرفق يستتر
الخوف هــمٌّ من الإســلام أرقـهم°°°°فـــزاد حقدهم والمكـــر والكبــر
لما دعا نفــر من نســل جلدتــهم°°°°إلى الهـدى جنحوا، الفرد والزمـر
هم الصهاينة أثاروها بنعـرتهـم °°°°لما يقينـه أضحـى النهــج والعبـر
دين الإسلام والذبح حُسنــًـا دعا°°°°وفيه سبــق لمــن بالحــق يعتبــر
فرنسا التي ولغت في دم الإنسان قديما وحديثا، ولم يكفها قتل الإنسان المطالب بحقه بواسطة السيف والمزراق والبارود في المعارك التي لم تكن دائما متكافئة، بل عملت على التفنن في قتل الأسرى والمصابين وأهاليهم والمشكوك فيهم، فاستعملت السيف والساطور والشفرات على مختلف أنواعها ، وكان الاختراع الذي فاق الإجرام والوحشية هو آلة المقصلة (الفينقة) لقطع الرؤوس، إنطلااقا من الفضائع المرتكبة في أحداث الثورة الفرنسية، إلى جرائم الغزو للجزائر، وقارة أفريقيا، وجزر المحيط الهادي، و غوايانا في قارة أمريكا، والفياتنام وغيرها، وقد كان المثال الأقرب هو مدة 132 سنة من الاستعمار البغيض في الجزائر، وما قامت به من جرائم بشعة كان للمقصلة دور مشين ومعيب للإنسانية، أبطالنا الأسرى في حرب التحرير، أغلبهم استشهدوا بقطع رؤوسهم واتخاذها تشكيلة تحتفظ بها في متاحفها إمعانا في الإرهاب واللاإنسانية. بينما الإسلام أوصى بالأسير خيرا، إطعامه ومعاملته بإنسانية ولو كان من ألد الأعداء. قال تعالى:ويطعمون الطعام على حبه مسكينا ويتيما وأسيرا. إنما نطعمكم لوجه الله لا نريد منكم جزاء ولا شكورا. سورة الإنسان
اليوم تفاجئنا فرنسا نفسها بإنسانية مزيفة ، حيث تصدر تعليمات وتقر قانونا بمنع ذبح الدجاج حسب الشريعة الإسلامية ،بل ألزمت بالصعق الكهربائي قبل الذبح بدعوى الرفق بالحيوان.
جعلت من ذلك وشاح ظاهره نزعة تدعي أنها الرفق بالحيوان، وباطنها استفزاز المسلمين بتحريض من جهات يقلقها انتشار الإسلام وتزايد معتنقيه.إن صعق الحيوان بالصدمة الكهربائية هي عملية تقضى على العدد الأكبر من المتعرضين لها فيموت الحيوان قبل عملية الذبح ، وبذلك يعد في الشرع ميتة ،ولما يتوقف قلب الميتة فإن الدم يبقى في الجسم وهو في الشرع حرام ،وبذلك يصبح الحيوان ميتا ومعه دمه الغير مسفوح ،إذن فهو حرام حسب الشريعة الإسلامية
فرنسا التي نسيت الرفق بالإنسان وتبنت الرفق بالحيوان أغمضت عيناها عن طريقة قتل الثيران بالطريقة الوحشية وكذا الحيوان الذي يسحب دمه قبل قتله بصورة تقشعر منها الأبدان وألعاب مبارزة الثيران بالحراب حتى الموت ومباريات الديكة وتسليحهم بشفرات الفتك المرعبة.فقط عينها فتحت على ذبح الدجاج حسب الشريعة الإسلامية . يا فرنسا ويا أذناب فرنسا أراجيفكم وألاعيبكم لم تعد تنطلي على أحد .قال الحكيم الشاعر
ابدأ بنفسك فانهها عن غيها°°°°°فإذا انتهت عنه فأنت حكيم
لا تنه عن خلق وتأتي مثله°°°°° عار عليك إذا فعلت عظيم
ولا زلنا نسمع. أحمد المقراني

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق