...............
عادل مبارك باعطيه
..............
من ارشيف مكتبتي
* القصه من تاليف واخراج
*الشاعر*
عادل مبارك باعطيه
::::::::::::::::*المصير المحتوم*:::::::::
الجزء الاول
:::::::::::::::::::::::
في ظلمة الليل والصوت ياتي من بعيد ماذا هذا انه صوت ياتي من هذه الجهه من جهة الكهف ..سوف اذهب ل اشاهد ماذا يجري فجاه شخص اوقفه قال ماذا تريد ولماذا اوقفتني قال صبرا قلت ولما الصبر ..لوسمحت افسح لي الطريق اريد ماذا يجري في داخل الكهف.! قال انا الحارس قلت له اني سمعت صوتا مزعجا من جهة المكان هذا ..قال مصمم ان تري قال نعم ..فاذا اموات يغسلونهم اناس فهتز الشخص وشاب شعره فقال اين الطريق قال الحارس سوف تاتي في يوم الي هذا المكان سوف تبكي وتنهار سوف تغادر الاحبه والاخوان سوف ياكلك الدود ولايبقي لك اثار ..فماذا انت عامل اهتز الشحص قال اين الطريق اريد اخرج ف ناظر الحارس فقال لنفسه مسكين الي اين تريد.! غادر الشخص وهو يلهث من الموقف ..فتوقف فقال اريد ان اصعد هذا الجبل فما وراء الجبل الا حدائق خظراء فجهز نفسه حتي يحقق مايريد فقام يتجول في المدينه وهو متنكر بلس ممزق لكي ينال المساعده اكثر فعطوه لمن حوله فذهب ليحقق مايريد بكذب والمكر والفتنه بين الناس وعند صعوده الي قمة الجبل قام ليضع بصماته فقام بشركه وهميه حتي يحتال الناس ويقرضهم بماله فتتادق الناس اليه حتي يتوسعوا برزقهم
الجزء الثاني
:::::::::::::::::::::::
وعند ذلك انهت المده القرض فقام مطالب حقه بدون رحمه ف اخذ ارضهيم ومساكنهم حتي تسقط لهم القرض فساروا عبيد له وسار الجبل ملك له ..بداء بتغير منهاج الجبل فقسم الجبل الي قسمين الارضي المنخفضه الساحليه نوادي تعري للسياح اما المرتعات الجبليه ف انشي النوادي الليليه والخامات والاسواق المفتوحه وقام بخفض صوت الاذان حتي لاينزعج السواح ..فتضايق اهلي هذه البلده فليس لهم حيله ولكن بعد فتره وجيزه سمع خبر حارس الكهف ان ياتي اليه وعند وصوله قام الشيخ يعظ الشخص المعتال فقال (( يا صاحب الثراء تذكر هادم اللذات تذكر مالك خازن النار تذكر يوم يحملونك تحت التراب ف اين تكون اذن وكيف تكون وماذا تقول فهل جهزت اسئله منكر ونكير تذكر مصيرك المحتوم ف اعطي لكل حق حقه ف زرعك لايحصده سوى غيرك ولاينقذك سوى عملك فكن طيب النفس ولاتغتر بليس حقك ف الملك لله))فقال من انت.! فرد عليه الشيخ انا حارس الكهف المعروف يوم جئت لي وانت من الموقف مذهول واصريت ان تعرف ماهو الموجود فشرد وشاب شعرك وكانك اصابك الجنون فهل عرفت من اكون،،!اهتز الثري بما قال الشيخ فقام وقال لجنوده((خذوه في سجن معدوم ليس له رفيق معلوم وقدموا له طعام ليس مطبوخ وماء مصهور)) فسجن الشيخ لكن الله يمهل ولايهمل
الجزء الثالث
::::::::::::::::::'''':::::::::
في يوم من الايام في النحدرات الساحليه اشدد درجه الحراره الي 58 درجه وفي البحر جاءت اسماك القروش فخافوا السواح من الشي الغريب التي حلت بهم مجيت الاسماك القرش فلا يقدروا ان يسبحوا والدرحه الحراره في النهار شديده اما الليل فكانت الرطوبه قويه لايسطيعوا ان يستمتعوا بجالستهم واصبحت شبه مهجره اما المرتعات قلة الامطار وجفت المياه ورتفعت درجة الحراره حتي اصبح المزراعين لايقدروا علي مواصلة العمل والسواح لايطقون التنهزه ف انعدمت كل المزارع ومات المواشي فقام احد من سكان هذه البلده ليذهب الي صاحب الثراء حتي يذكره بما حلي بهم فقال(( ياصاحب الثراء الوفير اتقي الله العظيم ف احذر فهذا منه نذير علامات اوشكت بدمار ليس لها مثيل كننا في سجن من بركان تذيب الحديد))فر المغرور فقال((جاءت وليس لي الا مال وذكاء في الذهون واعطيتكم استثمار بكل سهول وتركتكم لاجل معلوم وانتهت المهله
الجزء الرابع
::::::::::::::::::::::
ف ارد حقي المعلوم ف اعطتوني الارضي والمزارع بمقابل التنازل من مال وكنوز فلا تلموني ف انا مستثمر وحققت المال في البنوك ورصيدي مالهاحدود)) فذهب الغلام ليقولهم لاهل البلده انه لاجدوي ان يتعظ فقال لهم(( ايها الاهل والاحباب استغفروا رب الاكوان مالك الملك وعظيم الشان وارفعوا الاذان ب اعلي الاصوات فهذا الحل علينا برجوع الي العزيز الغفار فهلموا الي صلاة الاستقاء))فقاموا الاهل ورفعوا الايادي يتضرعون الي الله وان يناجهم من هذا الظالم..وبعد احد الايام هبت رياح شديده من جهة البحر محمله بسحب سوداء واعصار ليس لهم مثيل فخافوا الاهلي من هذه السحب التي بداخلها نيران فتوجهو الي الكهف ولكن تذكروا حارس الكهف وهو سجين فقام احدهم من الغملان ليفك اسر الحارس فذهب اليه فتجهوا نحو الكهف وهو معهم وفي لحظه وجيزه فاذا برياح تقوي فتصبح اعصارا من جهة البحر تحذف الاسماك القرش علي الشاطي واذا الامواج العاتيه تضرب الجبال ف تتكسر المحدرات فتصبح حجاره عملاقه تضرب المراقص والخامات وكشكات الخمر واما المرتفعات فمتسمع الاصوت الرعود والصواعق تضرب الجبال وتشرد السواح فاذا صاعقه تضرب بقصر المعتال فتقسمه نصفين واذا الثري يخرج مثل المجنون ويتشادون حراسه منه متوجهين الي الكهف وهو معهم وفجئه تسمع صوت قوي صاعقه تضرب هذا الشخص فترميه الي المحندرات طالبا العون من حراسه فتصرعه جثه هامته لا يسطيع الحراك سمعوه جيمع اهل البلده من قوة الصاعقه
الجزء الخامس
:::::::::::::::::::::::::::
وبعد ماهديت الاوضاع قاموا الاهلي يتفقدوا لمن حوليهم من السهول الساحليه الي المرتفعات الجبليه وفي لحظه فاذا الثري امامهم يتالم من اثر الجروح فذهبوا الي حارس الكهف حتي يتفقده فوضعه فوق السرير ليقدم له المساعده فلما فتح بصره فاذا حارس الكهف امامه قال: هل تعرفني قال ليس بغريب عليه فقال له الحارس ((تذكر يوم اصيرت تشاهد مايدور تذكر لما شاهد الاموات علي الكتوف فقلت لك سوف تاتي يوم وانت محمول فشرد وسارت مثل المجنون ثم رازقك الله ومكرت علي اهل اابلده وهم في ذهول وجاءت لك وقول تذكر الحي القيوم فرميتني في سجن وقيود وقدمت لي الاكل المكروه وسقيتني من ماء غير مرغوب فهذا امنياتك ان تعصي الجبار الحي لايموت ف اين اذن امولك لكي تشفيك من امراض ليس لها دواء معلوم وسوف اساعدك ليس لك لكن هذا واجبي وياريت تثمر لك المعروف)) وفي لحظه اتنفخ بطنه وخرج منه نمل ليس لها مثيل وخرج منه رائحه كريهه لايقدر كل من امامه ان يتحمله وبعد مشاورات من اهل البلده قرروا ان يرموه في الصحراء وهو حي بهذا الوضع ليقي مصيره المحتوم لكن الجوارح لم تاكله من قوة عفنه وفي لحظه اذا برياح تغطيه بتراب وتدفنه تحت التراب بهذا الشكل المرعب وكل اهل البلده يشاهدوا هذا الموقف المخزي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق