...................
محمد عوض الطعامنه / عمان الأردن
....................
رفض شباب الوطن مساعدتي في ازالة الأنقاض مقابل الأجر ! أكتب وأكتب وسأظل أكتب وأسأل : الى متى ستظلون تلعنون الزمان وانتم تتمطون وتتثأبون !نيام ....... في الأردن ازيد من مليون شاب يقارفون رزية البطاله في الوقت الذي يتواجد فيه مثل عددهم من العمالة الوافده من عمال وخدمة منازل وعمال زراعة وغسلة سيارات وبليطة وقصيرة وحراس عمارات ، وليس ثمة من أردني ذا سلطة مهيب شجاع مسموع ،أو مخلص يدعو هؤلاء المتعطلين أن ينتفضوا ويطالبوا بشجاعة أن تتخلص الحكومة من وجوداولئك الغرباء على ارض الوطن وتحلون محلهم ولكم من الرئيس اوباما قدوة حسنة عندما كان يافعاً كان يعمل خادماً في البيوت وبعدما اصبح رئيساً للولايات المتحدة شاهد الناس ابنته الصغرى تعمل نادلة في احد المطاعم .!
من حقكم أن تطلبوا العدالة لوضعكم ولكن كونوا عادلين مع واقعكم ومع أنفسكم وتمثلوا ما عانينا نحن كباركم ! كوننا آبائكم من عذابات السنين ، يوم كان منا العسكري والحراث وعامل الكساره حتى صيّرناكم تحملون الشهادات العليا وتنقعوها وتشربوا من مائها حتى تصبحبوا مخدرين بحلم الوظيفة الحكومية وهيبة أحلام ومظاهر ربطات العنق والياقات المنشاة ، إتقوا الله فينا وتعالوا لنحرث ارضنا المبورة لتمرع غلالاً وقمحاً بدل هذه القصائد التي تهجون بها واقعكم . نحبكم وانتم فلذات اكبادنا فلا تتآمروا على قتلنا قبل أن يحين يوم موتنا .
محمد عوض الطعامنه / عمان الأردن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق