...................
البرودي بن عبد العزيز
................
دخيلة متلاصق
وَقْتَما أشْقُها شغفاً زائداً
حِينَما قرأتُ قولَها أفْرحُ
كالبليد، إنّها عاطفتي
وكذا كانتْ. حياتي أصبحُ
كلّما الْتَزّ عيني أَلْقَىٰها
أشقها إذ طرف عيني أفتحُ
هَأْهَأْ دوما ألقىٰها في رؤيتي
تحتَ صَلْصَلْ دُمْنِي حبّها أفلحُ
عنْدَما أَسْمَعْتُ موسيقى أخي
أمّا كأرىٰها، فقد كانت مُلوحُ
أسمعُ وسوس واحد إسمها
عِندَما أرْجاعُ صوت مَسْحُ
أَبْصرُ قَلْبي يَقولُ أَخْفََقَها
مهما ضيّق حبها مِلْحَاحُ
اِفْتَقَدْتُ كَنْكَنُها يا أخي
وكذا تَقْبِيلُها أَشقُ. مُحُّ
أَشقُها كالكوكبِ يَشْقُ سماء
أبديّا شُغْفُها. لا أَتْرَحُ
شعر:-
البرودي بن عبد العزيز

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق