الأربعاء، 16 سبتمبر 2020

..................
 بيدار عبدالعالي.
..............


قصة قصيرة ... ريح الورد
الجد أمي ينتمي إلى حزب الفلاحين، عينه العلم إلى درجة الهوس،يرسل أحفاده إلى مدرسة بعيدة جدا عن محل سكناه، صحيح يعيش سعيدا مع أرضه وحيواناته ،شتى أنواع التحريات لفهم الجد من طرف الأبناء خاطئة، غاية في الإتقان كأنه لا يموت أبدا.
كبر الأبناء وهناك نجاحات مختلفة، يلتقون كل مناسبة أدراج القرية السعيدة ،يتسامرون ويضحكون ،ويتذكروا الزمن الغابر بنوع من الحنين.
الطبيعة في بعض الأحيان قاسية ،لا تأخذ بعين الإعتبار شيء ،مر على القبيلة بأكملها سنة من المطر الغزير والقوي،أتى الواد المجاور على آخر قلاع القرية في البقاء،رحل الجميع إلى أماكن مختلفة.
تصلبت شرايين العائلة الكريمة داخل الحياة ،فقدوا فيها جزءا من الماضي، هل تستمر رائحة الورد الموجود على قبر الجد من جيل إلى جيل ؟، والجد في نظر الأبناء شبيه بمؤسس مدرسة ثقافية.
القاص المغربي بيدار عبدالعالي.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق