الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

...................
غزوان علي
.............






الى الصديق العزيز الشاعر حسين العلوان معارضة لقصيدته (( كم اوجعوك))
(( لا ترتجي الحب))
دموعُ عينيكَ طول الليلِ تنهمــــلُ
وليلُ حزنِكَ في ساعـــــــاتهِ أزلُ
والشّعرُ يشهـــــدُ لو ابياتهُ نطقتْ
بأنّ جفنكَ بالأشواكِ مُكتحِــــــــلُ
ما بينَ نارينِ بتَّ الآنَ محترقـــاً
ولم تزلْ في سعيرِ الحبِّ تشتعلُ
هذي جراحكَ فوقَ الأرضِ نازفة
ومنْ تحبُّ ففي أفراحِهم شغلـــوا
على حطامكَ غنّوا في الهوى طربًا
كأنَّ في قتلكَ الأفــــــراحُ تكتملُ
وأنتَ وحدَكَ بالأحـــزانِ مُحتفلُ
وهم على جرحِكَ المنحورِ قد ثملوا
أطفأتَ عينيكَ من دمعٍ ومن قهرٍ
وما أصابكَ من قطراتهـــــم بللُ
كذبٌ مواعدهم غيضٌ مواسمهم
لا ترتجي الحبَّ ممّن اهلـه ذبلوا
يا صاحبي حبّهم قد كان مفتعلاً
إنّ الذي قيل في حُبّيكَ منتحـــلُ
يا صاحبي يا نقيَ الحزنِ مختنقاً
حتّى متى أنتَ بالأحزانِ منشغلُ
أدري بعمرِكَ مسفوحًا لهم بددًا
والنّصفُ ضاقت بهِ الآهاتُ والسّبلُ
فلا تلمْ راحـــــــلاً في حبّهِ أبدًا
فالبعدُ أجدى لمن في حبّهِ الدّجلُ
...............................
غزوان علي
..................
📷📷كم اوجعوك 📷📷
ستشرق الشمس أيًا كان مافعلوا
إن اوجعوا القلب في حقد وما سألوا
قد اوجعوك مرارا ليت تهجرهم
أو ليس تدري بأن الحقد متصلُ
كم عاهدوك وخانوا العهد تعرفهم
ليتركوا النفس في النارين تشتعلُ
وينطقون بكفر بعدما نكثوا
ويتركوك رمادا زاره البللُ
كم غادروك وناموا كل ليلتهم
وأنت أنت بجمر النار تقتتلُ
ما أن رأوك مسجى بعد محرقة
تهافت الكل للاشلاء يحتفلُ
واحسرتاه لقلب ملئه وجع
فيه المزيد لحزن ليس يُحتملُ
قد يعتريك شعور حين تذكرهم
كأنما الكون بالاحزان يكتحلُ
وتستحيل رمادا بعد غربتنا
ليت الهموم كما الاطيار ترتحلُ
ما أن تعود غريبا والطريق أذى
جمر اتقاد فؤاد تذرف المقل
كم اوجعوك فسحقا لاستمالتهم
كل السنين وتدري ملئهم دجلُ
ستذرف الدمع في الاسحار وآأسفي
وترقب الجرح لكن ليس يندملُ
لتذرف الحرف من مكنون ما تركوا
بئس العشير وحقا بئس ما فعلوا
سيكتب الحرف ما اخشاه من ألم
بعد الرحيل سيبقى الدمع ينهملُ
سيذرفون دموعا كلها كذب
ويكتبون حروفا طالها الشللُ
سيسألون ولكن كيفما سألوا
هم يوجعوك- بكيف الحال- إن فعلوا
... بقلمي حسين العلوان..

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق