الثلاثاء، 15 سبتمبر 2020

..................
ود الوكيل
..............




بنظراتٍ معجبةٍ
قال لها:
يا سمراءُ وفرعاءُ مليحة
وجدتكِ بعد عناءِ
بحثت عنك في السَّمَاءِِ
بين النجومِ والقمرِ!
وا لهفتي...
و انا المشتاق دوما
بعد ان نلت المراد
وابتسم القدر.
**
ردت عليه
مستغربةً!!:
علامك يا غبي!
كأنك عالمٌ
في علم الفلكِ
لو كنت تنقبُ في الأَرْضِ
لعرفتَ إنني أنثى..
معجونةٌ بصلصالٍٍ و ماءٍ
وأن (التبرَ موطنهُ الترابُ)!
#ود الوكيل

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق