...............
عماد القاسمي
...............

أحبيبي وطني
أحاول أحيانا أكتبني جرحا عميقا لايقتلني وإنما زمنا يؤلمني …
حبيبتي
هل يقي هذا الدرع قلبي
من الرصاص
وقلبي ترك صدري وأضلعي
وأصبح وطنا..وأوطانا
بصخب العسس
والقوادين بلا خلاص..
و مواجع التاريخ ثأر
ياحبيبتي..
عزة مغتصبة
في ذيله القلم..
إتفاقيات بلا قصاص..
هل يقي هذا الدرع قلبي
ياحبيبي..
وأنا لساعات لأيام
في البوابات أقف...
يترجمون لكل اللغات
جواز سفري
ويتناوب على إستجوابي
ألفا من الحراس…
يسألون نسبي وحسبي
ولغتي وديانتي..
وحتى آخر مرة فيها
إلتقينا..
وكيف جلسنا ..
وفنجان القهوة يحضر
الوداع الأخير
يعاتبنا..
وكيف دمعتك لونها
بلون الشعر..
وبسمتك بلون الحب
وضفائرك خمرا..
يسألون أنفاسي ياحبيبتي
وكيف الحب كوني
والله واحد..
فاصرخ فيهم ..صمتا
وعيني غلبها السهاد
غلبها النعاس…
ويخرج كبيرهم ياحبيبتي
يبتسم إبتسامة صفراء
يعتذر ..
يعلمني أن سيد سيده
يكره الشعراء
يكره الأوطان حرفا
وحكاية الرب مازالت
في خياله هراء..
فقط يتذكر الله
لحظة يكون خطيبا
فوق أجساد الفقراء..
وينتهي سفري هناك
في البوابة ياحبيبتي
ويتجمد كل الحب..
في صدري..
وعبثا أسألني..
هل يقي هذا الدرع قلبي
ياحبيبة ..
وأوطاني العربية كلها
حكاياها أفضع
وأشد ألما
من الرصاص..
العفو عماد القاسمي
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق